مسؤول فلسطيني: تصعيد حكومة إسرائيل ضد الفلسطينيين يشكل "جريمة حرب"
رام الله 29 مارس 2026 (شينخوا) قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح اليوم (الأحد) أن التصعيد المتواصل الذي تشنه حكومة إسرائيل وجيشها في الأراضي الفلسطينية يشكل "جريمة حرب".
وقال فتوح في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن "التصعيد الدموي المتواصل الذي تمارسه حكومة اليمين وقواتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة يشكل جريمة حرب وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني وخرقا لاتفاق وقف العدوان".
وأضاف فتوح أن استمرار الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين يعكس "نهجا عدوانيا يقوم على القتل العمد واستهداف المدنيين وتدمير ممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية".
واستنكر فتوح ما وصفه "صمت المجتمع الدولي"، لافتا إلى أن ذلك يشجع دولة إسرائيل على مواصلة "ارتكاب جرائمها" بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، مطالبا بتحرك دولي عاجل لمساءلة المسؤولين الإسرائيليين وفرض آليات ردع قانونية عادلة.
ووفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية، قتلت إسرائيل أكثر من 1080 فلسطينيا في الضفة الغربية وشرق القدس، و72278 فلسطينيا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وفي السياق قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم أن أولويتها الوطنية هي تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وإحباط مخططات الضم والتهجير وصولا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت حركة فتح في بيان بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض أن كل ممارسة إسرائيل من "إبادة وإرهاب وقتل وتنكيل في قطاع غزة والضفة الغربية لن تزيدنا إلا تشبثا بأرضنا والدفاع عنها".
وأضافت الحركة أن الشعب الفلسطيني "سيواصل كفاحه الوطني حتى انتزاع حقوقه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس".
وأوضحت حركة فتح أن ذكرى يوم الأرض تأتي مع استمرار "العدوان" الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية والقدس، مشيرة إلى أن سياسة التوسع الاستيطاني التي تطبقها حكومة إسرائيل في الضفة الغربية بما فيها القدس "لن تطمس الحقائق والوقائع بأن الدولية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس حتمية ولا يمكن تجاهلها أو فرض أمر واقع ينافيها".
ويحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض في 30 مارس من كل عام والتي أصبحت مناسبة سنوية بعد إعلان السلطات الإسرائيلية مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب في عام 1976، ما أدى إلى مظاهرات عارمة في صفوف الفلسطينيين داخل إسرائيل وأسفر عن سقوط ست ضحايا.








