الصين: التحول اليميني لقوات الدفاع الذاتي اليابانية والتوجه نحو إعادة التسلح يستدعيان الحذر الشديد
بكين 31 مارس 2026 (شينخوا) قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، اليوم (الثلاثاء)، إن المجتمع الدولي بحاجة إلى توخي الحذر الشديد إزاء التحول اليميني لقوات الدفاع الذاتي اليابانية والتوجه نحو إعادة التسلح في اليابان.
أدلت المتحدثة ماو نينغ بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي يومي، وذلك ردا على استفسار ذي صلة. ووفقا لتقارير إعلامية، أحالت الشرطة اليابانية ضابطا من قوات الدفاع الذاتي اليابانية كان قد اقتحم السفارة الصينية وهو يحمل سكينا، إلى المدعين العامين.
وقالت ماو إن هذه الحادثة تُظهر الأيديولوجية السامة والخطيرة لليمين المتطرف والنظرة المشوهة للتاريخ في اليابان. وتفيد التقارير بأن أكاديمية الدفاع الوطني في اليابان تُنظم زيارات جماعية سنوية إلى ضريح ياسوكوني المرتبط بزمن الحرب. وفي عام 2024، أصبح ضابط سابق رفيع المستوى في قوات الدفاع الذاتي البحرية كبير كهنة الضريح، مسجلاً بذلك سابقة تاريخية بتولي أميرال متقاعد هذا المنصب الرفيع، وفقا لما ذكرته ماو.
وأضافت المتحدثة أن قوات الدفاع الذاتي اليابانية دعت على مر السنين عناصر من اليمين المتطرف المتشدد ممن يضمرون الكراهية للصين، للمشاركة في التدريس، مشيرة إلى أن كتبهم الدراسية مليئة بمواد تشوه وتزيف تاريخ العدوان الياباني خلال الحرب العالمية الثانية.
وصرحت بأن والدي ضابط قوات الدفاع الذاتي الذي اقتحم السفارة الصينية، قالا إنهما لم يلحظا أي سلوك متطرف خلال نشأته وتلقيه تعليمه في مسقط رأسه، وأنهما لا يعلمان شيئاً عن سبب تصرفه على هذا النحو.
ومضت ماو قائلة إن الشخص المعني تلقى تدريبا لمدة تسعة أشهر ضمن ضباط الاحتياط، مشيرة إلى أن التساؤلات بشأن نوعية الأفكار التي تلقاها من قوات الدفاع الذاتي ونوع التدريب الذي خضع له، تستحق مزيدا من الاهتمام والتحقيق والتفكير العميق.
واختتمت المتحدثة قائلة إن الصين تجدد مطالبتها للجانب الياباني بإجراء تحقيق شامل في الحادث والقضاء على الأسباب الجذرية لمثل هذه الحوادث نهائيا.







