صحيفة: ترامب يقول إنه مستعد لإنهاء الحرب مع إيران حتى لو بقي مضيق هرمز مغلقا
واشنطن 30 مارس 2026 (شينخوا) أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعديه أنه مستعد لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حتى لو بقي مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير، وذلك حسبما أفادت صحيفة ((وول ستريت جورنال)) مساء يوم الاثنين نقلا عن مسؤولين في إدارة ترامب.
وذكر التقرير أن ترامب ومساعديه قدروا مؤخرا أن أي مهمة ستُنفذ لفتح الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية بالقوة ستتسبب في تمديد فترة الحرب مع إيران لتتجاوز الإطار الزمني الذي حدده ترامب، والذي يتراوح بين أربعة وستة أسابيع.
وبناء على ذلك، قرر ترامب أن على الولايات المتحدة التركيز على تحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في شل قدرة البحرية الإيرانية وتدمير مخزونات الصواريخ لديها، مع ممارسة الضغط دبلوماسيا على طهران لاستعادة التدفق الحر للتجارة عبر المضيق، وإذا فشلت هذه الجهود، فإن البيت الأبيض سيدفع الحلفاء في أوروبا والخليج لتولي زمام المبادرة في إعادة فتحه، بحسب المسؤولين.
وأضاف المسؤولون أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة، لكنها ليست أولوية فورية لدى ترامب.
ورغم هذه التقييمات، اتسمت رسائل ترامب العلنية بشأن الحرب مع إيران بعدم الاتساق. ففي صباح يوم الاثنين، هدد بـ"محو كامل" لجميع محطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريعا.
وفي الوقت نفسه، اتخذت الإدارة خطوات لتعزيز الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة. وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، دخلت السفينة "يو إس إس تريبولي" ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ31 إلى المنطقة، وبدأت عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوا في الوصول. ويجري النظر أيضا في نشر ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي على الأرض، حسبما ذكرت صحيفة ((وول ستريت جورنال)).
وأفادت تقارير بأن ترامب يدرس أيضا مهمة معقدة للاستيلاء على احتياطيات إيران من اليورانيوم.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تعمل على استعادة حركة الشحن الطبيعية عبر المضيق، رغم أن إعادة فتحه لا تندرج ضمن الأهداف العسكرية الأساسية للإدارة، والتي تركز على استهداف البحرية الإيرانية، وبرنامج الصواريخ، والصناعة الدفاعية، والبنية التحتية النووية.







