مقالة خاصة: روبوتات صينية تساهم في بناء مشروع كهروضوئي في الإمارات

مقالة خاصة: روبوتات صينية تساهم في بناء مشروع كهروضوئي في الإمارات

2026-04-01 14:07:15|xhnews

بكين أول أبريل 2026 (شينخوا) أظهرت أحدث البيانات الجمركية أن قيمة صادرات الصين من وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغت 5.748 مليار يوان (الدولار الأمريكي يساوي حوالي 6.9 يوان) خلال الشهرين الأولين من العام الجاري، مقارنة بـ4.126 مليار يوان خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، بزيادة 39.31 بالمائة على أساس سنوي.

وأضافت البيانات أنه من بين إجمالي صادرات الصين من وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في الأسواق العالمية خلال الفترة ما بين شهري يناير وفبراير الماضيين، وصلت نسبة الصادرات للمنطقة المذكورة إلى 25.6 بالمائة ارتفاعا من نسبة 16.7 بالمائة المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مما يجعلها أسرع سوق نموا من بين الأسواق العالمية التي تصدر الصين إليها وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية خلال الفترة المذكورة.

وعلى وجه الخصوص، ارتفعت قيمة الصادرات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الشهرين الأولين من العام الجاري إلى 1.069 مليار يوان، ارتفاعا من المستوى المسجل خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والبالغ 401 مليون يوان، لتنضم دولة الإمارات بذلك إلى قائمة الأسواق العالمية العشر الأولى التي تصدر إليها الصين وحدات الطاقة الشمسية.

وأشار محللون إلى أن ذلك يظهر مساعي دولة الإمارات إلى تسريع تنمية الطاقة الخضراء لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة ونشر حلول الطاقة المتجددة.

هذا وأدخل مشروع محطة العجبان للطاقة الشمسية الكهروضوئية في دولة الإمارات روبوتات صينية يمكنها تركيب وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

ويقع المشروع الذي تبنيه شركة بناء الطاقة الصينية (باور تشاينا) في منطقة العجبان بإمارة أبوظبي ويغطي مساحة تبلغ 20 كيلومترا مربعا.

وفي شهر يناير الماضي، بدأت شركة "باور تشاينا" استخدام روبوتات صينية لتركيب وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في موقع المشروع، ما يمثل أول تطبيق لتكنولوجيا البناء الذكي في المشروعات الكبيرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في منطقة الشرق الأوسط.

ويمكن للأذرع الآلية التقاط وحدات الطاقة الشمسية بدقة وتثبيتها على الدعامات بثبات، حيث تكون عملية التركيب سلسة وفعالة، ما يظهر مزايا تكنولوجيا البناء الذكي.

وتعمل الأذرع الآلية على متن عربة موجهة آليا تم تركيب رادار ليزر في وسط الجزء العلوي لها ورادار لتجنب العوائق أسفلها، الأمر الذي يساعد العربة على تخطيط المسارات والتحرك تلقائيا. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للكاميرا الموجودة على الذراع الآلية التعرف تلقائيا على موقع اللوحات الشمسية لتحقيق التقاطها وتثبيتها بدقة.

وقالت الشركة إن الروبوتات تستطيع تركيب 500 إلى 600 لوحة شمسية يوميا، فيما يمكن للعمال تركيب 200 إلى 250 لوحة كل يوم، مضيفة أن استخدام الروبوتات يرفع الكفاءة ويضمن السلامة خاصة في البيئة مرتفعة الحرارة خلال موسم الصيف.

وبعد اكتمال المشروع، سيبلغ إجمالي السعة المركبة له 1.5 جيجاواط. ويشمل المشروع تركيب حوالي ثلاثة ملايين لوحة شمسية مزدوجة ونظام تعقُّب أُحادي المحور لتوليد ما يكفي لتوصيل الكهرباء إلى حوالي 160 ألف منزل في جميع أنحاء دولة الإمارات، ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في خفض أكثر من 2.4 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أبوظبي سنويا.

ويدعم مشروع العجبان للطاقة الشمسية الكهروضوئية "استراتيجية الإمارات للطاقة 2050"، والتي تهدف إلى مضاعفة سعة الطاقة المتجددة بواقع ثلاثة أضعاف بحلول 2030 والوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050. 

الصور