إعلام إيراني: بقائي: مستعدون لكل السيناريوهات وندرس الرد على المطالب الأمريكية
طهران 2 أبريل 2026 (شينخوا) قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم (الخميس) نحن مستعدون لكل السيناريوهات، وندرس الرد على المطالب الأمريكية، حسب وكالة الأنباء الإيرانية ((فارس)).
وقال بقائي في تصريحات خلال مقابلة مع شبكة (Republic TV) الهندية، بشأن ما إذا كان هناك محادثات سرية ومتقدمة مع الأمريكيين، فأجاب "دعونا ننظر إلى ما يحدث، بغض النظر عن كل الخطابات أو التصريحات المتناقضة، فإن ما جرى في 28 فبراير الماضي كان عملا حربيا وحربا غير قانونية فُرضت على الشعب الإيراني".
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن برنامج إيران النووي كان سلمياً بالكامل، بل إنهم ادّعوا في شهر يونيو الماضي أنهم دمّروا البرنامج النووي الإيراني، غير أن الجميع توصل الآن إلى أن هذه حرب قائمة على الأوهام، وإنها حرب غير قانونية فُرضت ليس فقط على إيران بل على المنطقة بأكملها، ولها تداعيات على المجتمع الدولي برمّته.
وأضاف بقائي كانت هناك اتصالات، وقد وصلت رسائل عبر وسطاء، من بينهم باكستان، تطلب الدبلوماسية، لكن يمكنكم تخيّل رد فعل الإيرانيين، بل والمجتمع الدولي بأسره، تجاه ادعاءات الدبلوماسية الأمريكية، في ظل هذه التجارب السابقة.
ففي شهر يونيوالماضي، هاجموا إيران بينما كنا نتفاوض، قبل يوم أو يومين فقط من الجولة السادسة من المحادثات، وهذه المرة أيضاً، في 28 فبراير الماضي، وبعد يومين فقط من اتفاقنا على استئناف المفاوضات في فيينا لبحث التفاصيل الفنية لاتفاق محتمل، عادوا وهاجموا إيران، وحول متى أُرسلت هذه الرسالة عبر باكستان وحول مضمونها؟ فأجاب: أعتقد قبل عدة أيام، نحو أسبوع تقريباً.
وقال بقائي: لا تتوقعوا أن أدخل في التفاصيل، على عكس الأمريكيين الذين يفضلون إعلان كل شيء، نحن لا نتفاوض علناً، وكما ذكرت، لا توجد حالياً أي مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكن ما هو واضح أن الرسائل التي تلقيناها عبر الوسطاء تعكس مطالب قصوى وغير منطقية، ولهذا يتعامل الإيرانيون معها بحذر شديد.
وأضاف ما نقوم به الآن هو عدم السماح لأي شيء بأن يصرفنا عن واجبنا المقدس في الدفاع عن الأرض والسيادة، مشيرا بشأن الرد على المطالب، إلى أن المسؤولين يدرسون هذه الرسائل، وعندما نقرر الرد سننقله عبر الوسطاء.
وقال إننا لم نهاجم أي دولة، بل ندافع عن أنفسنا، وقد انطلقت هجمات ضدنا من قواعد أمريكية في المنطقة، لا نعادي جيراننا، لكن لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا وفق القانون الدولي، وحول وجود شروط للتفاوض، فأجاب: يجب أولاً ضمان عدم تكرار الحرب، ولا يمكن التفاوض في ظل القصف، فالشعب يركّز الآن على الدفاع.







