رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني تطّلع على تطورات الذكاء الاصطناعي في بكين وتسلّط الضوء على التعاون عبر المضيق

بكين 11 أبريل 2026 (شينخوا) اطلعت تشنغ لي-وون، رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني، على التقدم المحرز في مجال الذكاء الاصطناعي والنمو القائم على الابتكار في بكين، مسلطة الضوء على إمكانات التعاون عبر المضيق.
وقالت تشنغ، التي تقود وفدا من حزب الكومينتانغ الصيني في زيارة إلى بكين بعد ظهر أمس (الجمعة)، إنها طلبت على وجه التحديد الاطلاع على كيفية تعليم الذكاء الاصطناعي في المدارس والتواصل مع شركات التكنولوجيا في بكين، واصفة الرحلة بأنها "جديرة بالاهتمام".
وكانت المحطة الأولى للوفد هي المدرسة الثانوية التابعة لجامعة تسينغهوا، حيث اطلعوا على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس. وخلال تفقدهم معامل المدرسة، شاهد أعضاء الوفد مشروعات طورها الطلاب، من بينها مباريات كرة قدم للروبوتات، وكلاب روبوتية، وأذرع روبوتية.
وتفاعلت تشنغ مع الطلاب والمعلمين خلال الزيارة، وأشادت بأعمالهم.
وفي صباح اليوم (السبت)، زار الوفد مركز المعارض بمنطقة تشونغ قوان تسون، حيث اكتسبوا خبرة مباشرة بالزخم القوي الذي تشهده بكين في سعيها لتصبح مركزا للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأبدت تشنغ اهتماما كبيرا بـ"يد ذكية تحاكي اليد البشرية" كانت معروضة، إذ راقبت حركاتها عن كثب وشجعت أعضاء الوفد الآخرين على تجربتها.
وعقد الوفد، لاحقا، مناقشات مع ممثلين عن شركات تكنولوجيا، من بينها شركة "تشيبو أيه آي" المطورة لنماذج الذكاء الاصطناعي، وشركة "قالبوت" المتخصصة في الروبوتات، لاستكشاف فرص جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي عبر المضيق.
وقالت تشنغ: "أنا سعيدة للغاية"، مضيفة أن ممارسات مثل دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم الأساسي، واستخدام الابتكار التكنولوجي لدفع النمو الصناعي، يمكن أن توفر مرجعا مفيدا لجهود تايوان في الارتقاء بصناعاتها.
ودعت إلى تقديم دعم أكبر للشباب في تايوان لمساعدتهم في إطلاق إمكاناتهم، مؤكدة أنه في غياب العقبات السياسية، يمكن للتعاون عبر المضيق أن يقدم إسهامات كبيرة في خدمة الإنسانية.
كما زار الوفد معالم ثقافية بارزة، مثل المركز الوطني للفنون المسرحية ومتحف القصر في بكين، ومن المقرر أن يزور مصنع سيارات تابعا لشركة "شياومي" غدا (الأحد)، قبل العودة إلى تايوان ظهر اليوم نفسه.








