الجيش الإسرائيلي يعلن "تطويق" بنت جبيل جنوب لبنان وبدء الهجوم عليها
القدس 13 أبريل 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الاثنين) أن قواته استكملت تطويق بلدة بنت جبيل جنوب لبنان وبدأت هجوما عليها.
وقال الجيش في بيان إن "القوات استكملت خلال الأسبوع الأخير عملية تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجوما عليها، حيث قامت القوات بتصفية أكثر من 100 عنصر من حزب الله خلال اشتباكات وجها لوجه ومن الجو".
وأضاف البيان أن القوات "دمرت عشرات البنى التحتية الإرهابية وعثرت على مئات الوسائل القتالية في المنطقة".
وأشار البيان إلى أن قوات لواء المظليين والكوماندوز وجفعاتي، تحت قيادة الفرقة 98 في الجيش تواصل توسيع النشاط البري المركّز لتعزيز خط الدفاع الأمامي جنوب لبنان.
ووفق الجيش، تشرف بنت جبيل على عدة بلدات في شمال إسرائيل، ومنها نُفذت عمليات إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن حزب الله كان يستعد انطلاقا من هذه البلدة لتنفيذ هجمات تسلل بري تنفذها قوة الرضوان إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأوردت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، نقلا عن مصادر في الجيش، أن القوات الإسرائيلية طوقت البلدة من جميع الجهات، وبالتوازي عزلت المنطقة عبر تنفيذ ضربات في محيطها.
وفي المرحلة الأولى بدأت القوات الإسرائيلية بفرض الطوق، ثم قطعت طرق الوصول إلى البلدة ومنعت إمكانية فرار المسلحين أو وصول تعزيزات إليهم، وهي تقوم الآن بتمشيط المباني بشكل منهجي من عدة محاور.
وبحسب الهيئة، قدّر الجيش الإسرائيلي أنه كان هناك نحو 200 عنصر في بنت جبيل عند بداية المعركة، بينما لم يتبق في البلدة الآن سوى عشرات قليلة منهم.
ومن المتوقع، وفق تقديرات الجيش، أن تنتهي عملية الاحتلال البري والسيطرة على بنت جبيل خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يواصل الجيش تمشيط جميع منازل البلدة بشكل منهجي.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أن الحرب في الساحة اللبنانية ما زالت مستمرة، بما في ذلك داخل ما وصفه بـ"الحزام الأمني" الذي أنشأته القوات الإسرائيلية، وذلك خلال جولة ميدانية أجراها جنوب لبنان برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير.
من جهته، أعلن كاتس خلال الجولة إطلاق عملية عسكرية جديدة لهدم القرى الحدودية جنوب لبنان تحمل اسم "المحراث الفضي".
وأعلن نتنياهو الخميس الماضي أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان بالتوازي مع وقف إطلاق النار مع إيران، مؤكدا أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية هناك بالتوازي مع المضي في مفاوضات مباشرة مرتقبة مع الحكومة اللبنانية.
ويشهد لبنان منذ مطلع شهر مارس الماضي تصعيدا عسكريا على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وانخرط حزب الله في هذه الحرب عبر إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل في الثاني من مارس الماضي للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، وردت إسرائيل باطلاق حملة عسكرية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى مع القيام بعمليات توغل بجنوب لبنان.






