المكتب الإعلامي في غزة: الجيش الإسرائيلي ارتكب 2400 خرق وقتل 754 فلسطينيا في 6 أشهر من وقف إطلاق النار

المكتب الإعلامي في غزة: الجيش الإسرائيلي ارتكب 2400 خرق وقتل 754 فلسطينيا في 6 أشهر من وقف إطلاق النار

2026-04-14 20:40:00|xhnews

غزة 14 أبريل 2026 (شينخوا) أعلن المكتب الإعلامي التابع لحركة حماس اليوم (الثلاثاء) أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 2400 خرق أسفر عن مقتل 754 فلسطينيا وإصابة 2100 آخرين في ستة أشهر من سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال المكتب، في بيان، إنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025 وحتى 14 أبريل 2026 ارتكب الجيش الإسرائيلي "خروقات جسيمة للاتفاق، بما يشكل انتهاكا صريحا للقانون الدولي والإنساني وتقويضا متعمدا لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به".

وأضاف البيان أنه خلال هذه الفترة قتل الجيش الإسرائيلي 754 فلسطينيا وأصاب 2100 آخرين، فيما اعتقل 50 شخصا.

وحول عمل معبر رفح البري، قال إن إجمالي أعداد المسافرين عبر المعبر منذ إعادة تشغيله في الثاني من فبراير الماضي بلغت 2703 بين مغادر ووافد إلى القطاع من أصل 36800 مسافر كان يفترض أن يسافروا عبر المعبر ذهابا وإيابا.

وفيما يتعلق بدخول المساعدات الإنسانية، قال المكتب إنه خلال فترة نصف عام دخل إلى قطاع غزة 41714 شاحنة مساعدات ووقود من أصل 110400 كان يفترض دخولها.

واتهم المكتب الإعلامي إسرائيل بعدم التزامها بإدخال الأعداد المفترضة من شاحنات المساعدات والوقود، ولم يلتزم بخطوط الانسحاب من قطاع غزة أو إدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية أو المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض وانتشال جثث القتلى، كما لم يلتزم بفتح معبر رفح كما هو متفق عليه ولا إدخال الخيام والبيوت المتنقلة وتشغيل محطة توليد الكهرباء.

وطالب المكتب، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجهات الراعية للاتفاق والوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل المؤسسات والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها كاملة دون انتقاص.

ويشهد القطاع الساحلي الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة تدهورا إنسانيا واقتصاديا متسارعا، مع تراجع غير مسبوق في دخول السلع والمساعدات، ما يزيد من حدة الاختناق المعيشي ويهدد استقرار السوق المحلي بحسب ما أفادت مصادر محلية.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، وسط تعثر تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار الخلافات بشأن آليات إدخال المساعدات الإنسانية والانسحاب العسكري.

ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.

وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.

 

الصور