مقابلة: خبير إيراني: مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه
طهران 21 أبريل 2026 (شينخوا) قال خبير إيراني إن الوضع في منطقة غرب آسيا ومضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه، وهو ما قد يزيد من استفزاز الولايات المتحدة.
وقال عباس أصلاني، المحلل المتخصص في السياسة الخارجية الإيرانية، في مقابلة مع ((شينخوا))، إن إيران لا تبدو عليها أي علامات ضعف أو استسلام، رغم أسابيع من الصراع و"العدوان" الأمريكي الإسرائيلي.
وأضاف أن الهجمات المتكررة على البنية التحتية المدنية الإيرانية تكشف فشل واشنطن وتل أبيب في تحقيق أهدافهما العسكرية والاستراتيجية، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي للجانبين الآن هو إعادة فتح مضيق هرمز.
واستنكر أصلاني استهداف البنية التحتية للطاقة والقطاعات العلمية والطبية والصناعية في إيران، قائلا إن تلك الضربات تهدف إلى إلحاق الخسائر والأضرار بالشعب الإيراني، والضغط على البلاد، واصفا إياها بـ"جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي".
وأشار إلى أن الهجمات طالت حتى المنشآت النووية السلمية، بما في ذلك محطة بوشهر النووية، محذرا من أن أي ضرر جسيم قد يلحق بها سيكون له عواقب كارثية على إيران والمنطقة بأسرها.
وشدد المحلل الإيراني على أن واشنطن وتل أبيب سعتا إلى تغيير النظام السياسي في إيران وتدمير قدراتها العسكرية والبنية التحتية، لكنهما فشلتا في ذلك، حيث تمكنت طهران مؤخرا من استهداف عدة طائرات مقاتلة أمريكية والرد على الهجمات.
وأضاف أصلاني أن استمرار القدرات العسكرية الإيرانية وعدم تغيير النظام يثبتان أن الحسابات الأمريكية قبل شن العدوان كانت "خاطئة للغاية"، مشبها النموذج الذي تعاملت به واشنطن مع إيران بنهجها في فنزويلا، لكن النتائج على الأرض كانت "مختلفة تماما".
واختتم أصلاني بالقول إن تداعيات هذه الحرب لن تقتصر على أسواق الطاقة العالمية والجيش الأمريكي، بل ستلحق ضررا طويل الأمد بمصداقية الولايات المتحدة وصورتها.








