ملادينوف يعلن عقد "لقاء مثمر للغاية" مع رئيس الوزراء الفلسطيني بشأن غزة

ملادينوف يعلن عقد "لقاء مثمر للغاية" مع رئيس الوزراء الفلسطيني بشأن غزة

2026-04-21 01:05:00|xhnews

رام الله 20 أبريل 2026 (شينخوا) أعلن الممثل الأعلى لقطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، اليوم (الاثنين)، عن عقد "لقاء مثمر للغاية" مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، بحث خلاله التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 المتعلق بقطاع غزة.

وميلادينوف يشغل حالياً منصب الممثل السامي لقطاع غزة ومدير عام (مجلس السلام)، وهي الهيئة الدولية المعنية بالإشراف على المرحلة الانتقالية وتنسيق جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة، وكان يشغل منصب المنسق الأممي لعملية السلام سابقا، ويأتي تحركه الأخير لتطبيق قرار مجلس الأمن 2803 ضمن خطة السلام الأمريكية (الـ 20 نقطة)، التي تهدف إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل مقابل نزع سلاح الفصائل، وتمكين إدارة مستقلة تتولى شؤون القطاع تمهيداً لتوحيد المؤسسات الفلسطينية."

وذكر ملادينوف، في تدوينة عبر حسابه على منصة ((إكس)) أرفق معها صورة للقاء، "نحن ملتزمون بالتنسيق اللازم لضمان استفادة الفلسطينيين من إعادة الإعمار الكاملة والانسحاب الإسرائيلي التدريجي وتعزيز الوحدة الفلسطينية وفقاً لـ (خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة)، وذلك بالتزامن مع عملية نزع السلاح وتسليم غزة إلى اللجنة الإدارية المستقلة".

ولم يذكر الممثل الأعلى أي تفاصيل إضافية حول مكان انعقاد اللقاء، في حين لم يصدر أي تعليق من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني الذي يتواجد حالياً في العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في اجتماعات دولية لدعم القضية الفلسطينية.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، في كلمة له خلال الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين بمشاركة ممثلين عن أكثر من 80 دولة ومنظمة دولية، أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 يمثل "إطاراً عملياً يمكن البناء عليه لتحقيق الاستقرار في غزة واستعادة الحوكمة ومعالجة الاحتياجات الأمنية لجميع الأطراف".

وأضاف مصطفى أن القرار يهدف أيضاً إلى "إعادة إطلاق الاقتصاد الفلسطيني والتقدم نحو تجسيد الدولة الفلسطينية ونيل استقلالها بالاستناد إلى القرارات الدولية ذات الصلة"، مشددا ، بحسب بيان صادر عن مكتبه، على أن غزة "ليست مجرد ملف إنساني، بل هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين".

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت يسري فيه اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلاً للأسرى والمحتجزين ودخول مساعدات إنسانية وانسحاباً جزئياً للجيش الإسرائيلي.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل العسكري الكامل من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية. ورغم ذلك، لا يزال القطاع يشهد توتراً متواصلاً وغارات إسرائيلية متفرقة تؤدي لسقوط ضحايا، وسط تعثر في تنفيذ بنود الاتفاق وخلافات حول آليات إدخال المساعدات والانسحاب العسكري.

الصور