متحدث: الصين تستنكر التحركات السلبية لليابان بشأن ضريح ياسوكوني
بكين 21 أبريل 2026 (شينخوا) قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون، هنا اليوم (الثلاثاء)، إن الصين تعارض وتدين بشدة التحركات السلبية الأخيرة التي قامت بها اليابان فيما يتعلق بضريح ياسوكوني، وقد قدمت احتجاجات رسمية شديدة إلى الجانب الياباني.
أدلى المتحدث بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي يومي، وذلك بعد أن أرسلت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي اليوم، قرباناً شعائريا إلى ضريح ياسوكوني سيئ السمعة، والذي يُعد رمزاً للنزعة العسكرية اليابانية والعدوان خلال الحرب.
وأشار قوه إلى أن ضريح ياسوكوني يعتبر أداةً روحيةً ورمزاً للعسكريين اليابانيين المسؤولين عن حرب العدوان، بل هو في الواقع يعد ضريحا لمجرمي الحرب.
وتابع المتحدث قائلا إن التحركات السلبية لليابان بشأن ضريح ياسوكوني المرتبط بزمن الحرب تشكل في طبيعتها محاولة للتنصل من مسؤوليات الحرب، وإهانة للعدالة، واستفزازا لضحايا الحرب اليابانية، وتحديا لنتائج الانتصار في الحرب العالمية الثانية، مضيفاً أن مثل هذه التحركات قد أدانها المجتمع الدولي على نطاق واسع ورفضها بشدة.
وأوضح قوه أنه يجب على اليابان التفكير مليا في الذات على نحو جاد، قائلا: "هل ستستمر في السماح لشبح النزعة العسكرية بالانتشار، وتشويه الحقائق التاريخية، والتغطية على جرائمها خلال حرب العدوان؟ أم أنها ستفكر بصدقٍ وعمق في جرائم حربها، وتُرسّخ رؤيةً صحيحةً للتاريخ، وتكسب ثقة جيرانها الآسيويين والمجتمع الدولي؟"
وطرح تساؤلاتٍ حول كيفية ادعاء اليابان بأنها "دولة محبة للسلام" في ظل الزيادة الهائلة في ميزانيتها العسكرية، ونشر صواريخ هجومية متوسطة المدى، وتخفيف القيود على تصدير الأسلحة، واقتراح تعديل دستورها السلمي، وطرح فكرة التخلي عن المبادئ الثلاثة غير النووية، وما الذي تسعى إليه اليابان حقًا؟
وأضاف أن ما يجب على اليابان أن تُدركه بوضوح هو أن جميع القوى المحبة للسلام الساعية لتحقيق العدالة في العالم، لن تسمح أبدا بانتشار النزعة العسكرية الجديدة وتهديد السلام الإقليمي، بل ستتخذ ردا حازما.
واختتم المتحدث قائلا "إن نسيان التاريخ خيانة، وإنكار المسؤولية يعني تكرار الجرائم". وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يكون يقظاً تجاه نزعة اليابان لتحريف التاريخ، وأن يقف بحزم ضد نزعاتها العسكرية الجديدة، وأن يعمل معاً للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.








