الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد وحدة "قوة الرضوان" في حزب الله

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد وحدة "قوة الرضوان" في حزب الله

2026-05-07 16:51:45|xhnews

القدس 7 مايو 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الخميس) القضاء على قائد وحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله اللبناني في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت الأربعاء.

وقال الجيش في بيان إنه "أغار يوم أمس وقضى على المدعو أحمد غالب بلوط قائد وحدة قوة الرضوان- وحدة الكوماندوز النخبوية التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية- في الضاحية الجنوبية لبيروت".

وأضاف أن بلوط "شغل على مدار سنوات، سلسلة من المناصب داخل وحدة قوة الرضوان، من بينها قائد العمليات في الوحدة. وفي إطار مهامه، كان مسؤولا عن جاهزية واستنفار الوحدة للقتال ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل".

كما اتهم الجيش الإسرائيلي بلوط بأنه قاد "عشرات المخططات الإرهابية" ضد قواته بجنوب لبنان، بما في ذلك "إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة"، مشيرا كذلك إلى أنه عمل على "دفع جهود ترميم قدرات وحدة قوة الرضوان، وعلى وجه الخصوص تفعيل خطة احتلال الجليل التي قامت الوحدة ببنائها والترويج لها على مدار سنوات".

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة في ضاحية بيروت الجنوبية استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله مالك بلوط.

وهذه أول غارة ينفذها الجيش الإسرائيلي في ضاحية بيروت الجنوبية منذ ما يقارب الشهر.

وقال البيان المشترك إن "عناصر قوة الرضوان، وعلى رأسهم القائد المستهدف، مسؤولون عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية واستهداف جنود الجيش الإسرائيلي".

فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان) أن الجيش حاول اغتيال قائد قوة الرضوان مالك بلوط، وأن "عملية الاغتيال نجحت بالفعل" بحسب التقديرات الإسرائيلية.

ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الغارة نُفذت بتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن إسرائيل حصلت على ضوء أخضر من الأمريكيين لاغتيال قائد قوة الرضوان في ضاحية بيروت الجنوبية، في هجوم دقيق ومحدد.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل الماضي، وتمديده لاحقاً عقب مباحثات في واشنطن، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات ضد عناصر من حزب الله، إضافة إلى ضربات يقول إنها تستهدف منصات إطلاق صواريخ.

كما يواصل الجيش الإسرائيلي الإبقاء على قواته داخل شريط أمني في جنوب لبنان يمتد، بحسب التصريحات الإسرائيلية، من الساحل غربا حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقا.

وفي المقابل يطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في لبنان وباتجاه بلدات حدودية في شمال إسرائيل. 

الصور