الأمم المتحدة: الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تزيد من عمليات النزوح

الأمم المتحدة: الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تزيد من عمليات النزوح

2026-07-11 10:18:30|xhnews

نيويورك 10 يوليو 2026 (شينخوا) أدت الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى مزيد من عمليات النزوح وفرض قيود أكبر، حسبما أفادت وكالة إنسانية تابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الشركاء في المجال الإنساني بالضفة الغربية أفادوا بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتشديد القيود على التنقل، وعمليات الهدم، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين، لا تزال مستمرة.

وأضاف المكتب أن "النتيجة هي أن مزيدا من الفلسطينيين يتعرضون للنزوح، وتتزايد مخاطر الحماية، كما تصبح إمكانية الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية أكثر تقييدا".

ولفت إلى أنه منذ بداية الشهر، نزح 67 شخصا بسبب عمليات الهدم، فيما هُدمت أكثر من 20 منشأة، من بينها منشأتان ممولتان من جهات مانحة لدعم المحتاجين. وتقوم السلطات الإسرائيلية بهدم هذه المنشآت بدعوى افتقارها إلى تصاريح بناء، يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها.

وأوضح أن هجمات المستوطنين وعمليات الهدم بسبب عدم الحصول على تصاريح صادرة عن إسرائيل تسببت منذ بداية العام في نزوح أكثر من 3200 فلسطيني، بمعدل 17 شخصا يوميا، وهو ضعف المعدل اليومي خلال السنوات الثلاث السابقة.

وقال المكتب إن الشركاء في المجال الإنساني واصلوا تقديم المساعدات الحيوية. ففي النصف الأول من عام 2026، وصل الشركاء العاملون في مجال حماية الطفل إلى أكثر من 5300 طفل و1670 من مقدمي الرعاية في محافظة القدس، من خلال الدعم النفسي والاجتماعي، ودعم الوالدين، والمساعدات الطارئة، وخدمات أخرى.

وأشار إلى أنه على مستوى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، دعم الشركاء العاملون في مجال التعليم نحو 60 ألف طفل من خلال برامج التعليم التعويضي والعلاجي. كما أنجزوا أعمال إعادة تأهيل طارئة في 32 مدرسة.

وتابع المكتب قائلا إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون أيضا دعم الأشخاص في غزة الذين يواجهون نزوحا ممتدا.

وأضاف أن منظمة المطبخ المركزي العالمي أفادت يوم الأربعاء بأن القوات الإسرائيلية قتلت سائقا يعمل لدى أحد شركائها اللوجستيين، أثناء نقله مساعدات من معبر كرم أبو سالم إلى مستودع المنظمة في غزة. ودعت المنظمة إلى إجراء تحقيق شامل في عملية القتل.

وأوضح المكتب أن الأمراض المعدية لا تزال منتشرة على نطاق واسع في غزة. ففي الأسبوع الماضي، قدم الشركاء العاملون في المجال الصحي أكثر من 243 ألف استشارة طبية عبر أكثر من 200 نقطة خدمات في أنحاء غزة. ولا تزال أمراض الجهاز التنفسي الحادة والأمراض الجلدية من أكثر الحالات التي يتم الإبلاغ عنها، في حين تواصل الأمراض المنقولة عبر المياه الارتفاع، لا سيما في خان يونس.

وأردف قائلا إن "الأسبوع الماضي شهد تسجيل أكثر من 18 ألف حالة إصابة جديدة بجدري الماء والطفيليات الخارجية والقوباء، وهي عدوى جلدية بكتيرية"، لافتا إلى أن "الشركاء الصحيين حذروا من أن تقديم الخدمات الطبية لا يزال يواجه قيودا نتيجة نقص الوقود وزيوت المولدات وقطع الغيار والمستلزمات، أو ارتفاع تكلفتها". 

الصور