حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي

حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي

2026-07-20 20:51:18|xhnews

غزة 20 يوليو 2026 (شينخوا) أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الإثنين) انتخاب خليل الحية، رئيسا لمكتبها السياسي خلفا ليحيى السنوار، الذي قتل بنيران الجيش الإسرائيلي في أكتوبر من العام 2024.

وقالت حماس في بيان صحفي مقتضب اليوم إنه "تم انتخاب الأخ المجاهد خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار".

ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل عن طريقة وكيفية انتخاب الحية، في ظل تواصل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي.

وولد الحية في 5 نوفمبر 1960 بمدينة غزة، ونال درجة البكالوريوس من كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية عام 1983.

وانتخب عضوا في المكتب السياسي لحركة حماس، وخاض الانتخابات التشريعية الفلسطينية سنة 2006 ضمن قائمة "التغيير والإصلاح" التابعة للحركة، ونجح في نيل عضوية المجلس التشريعي وزكته الحركة رئيسا لكتلتها بالمجلس.

ونجا الحية عام 2007 من محاولة اغتيال بعد غارة إسرائيلية استهدفت ديوان عائلته وقتل فيها 7 أفراد، اثنان من إخوته و4 من أبناء إخوته وواحد من أبناء عمومته، فيما قتل نجله حمزة في 28 فبراير 2008 بغارة مماثلة.

وحاولت إسرائيل اغتياله من جديد يوم 20 يوليو 2014، لكنه نجا مرة أخرى وأسفر الاستهداف عن مقتل نجله أسامة وزوجته و3 من أبنائه.

حضر ضمن وفد حماس في المفاوضات بالقاهرة بعد الحرب على غزة عامي 2012 و2014، إذ كان يومها رئيس المكتب الإعلامي للحركة، وتعززت مكانته داخل الحركة وبات رئيس مكتبها للعلاقات العربية والإسلامية.

وترأس الحية يوم 22 نوفمبر 2023 وفد حماس إلى لبنان للقاء الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بعد الإعلان عن اتفاق لتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل.

وفي التاسع من سبتمبر 2025 استهدفته إسرائيل مع عدد من قيادات الحركة في مقر إقامتهم في العاصمة القطرية الدوحة، ما أدى إلى مقتل نجل الحية همام ومدير مكتبه.

وقاد الحية وفد حماس يوم 8 فبراير 2024 إلى القاهرة لاستكمال المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما أعلنت حماس يوم 6 أغسطس 2024 أن هيآتها الشورية اختارت بالإجماع يحيى السنوار رئيسا جديدا للحركة والحية نائبا له، وذلك بعد اغتيال إسماعيل هنية يوم 31 يوليو 2024 بالعاصمة الإيرانية طهران.

وفي منتصف مايو الماضي أعلنت حماس إجراء جولة انتخابية لاختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي خلفا للسنوار، من دون أن تحسم النتيجة، ما يستدعي إجراء جولة ثانية في وقت لاحق.

وقالت حماس في بيان رسمي حينها إنها "أجرت جولة انتخابية لاختيار رئيس للحركة، لكنها لم تحسم النتيجة من الجولة الأولى، وبناء عليه ستجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق لوائح الحركة وأنظمتها".

وشملت العملية الانتخابية في الجولة الأولى مراحل في غزة والضفة الغربية وفروع الحركة في الخارج وسط إجراءات صعبة، وفق البيان.

وذكر مصدر مسؤول في الحركة أن أعضاء مجلس الشورى (نحو 50 عضواً يمثلون الأقاليم المختلفة) شاركوا في التصويت لاختيار رئيس المكتب السياسي الجديد.

وجاءت هذه الانتخابات الداخلية بعد سلسلة اغتيالات إسرائيلية خلال الحرب في غزة طالت قادة بارزين في الحركة، أبرزهم يحيى السنوار، وإسماعيل هنية، وأدت إلى فراغ قيادي. وهي تهدف إلى تجديد الهياكل القيادية، بما في ذلك مجلس الشورى والمكتب السياسي.

وانحصرت المنافسة في الانتخابات بشكل أساسي بين الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة والمقرب من كتائب القسام الذراع العسكري للحركة، وخالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي والذي يمثل الجانب الدبلوماسي والخارجي.

وجرت الانتخابات في ظل ظروف استثنائية، إذ تسعى حركة حماس إلى إعادة تنظيم صفوفها وتحديد استراتيجيتها في مرحلة ما بعد الحرب على غزة، مع استمرار تكتمها على تفاصيل عملية التصويت لأسباب أمنية. 

الصور