وزير الخارجية الصيني يحث بريطانيا على تجنب إضفاء طابع أمني على القضايا الاقتصادية والتجارية

مانيلا 23 يوليو 2026 (شينخوا) دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم (الخميس) بريطانيا إلى توفير بيئة أعمال عادلة ومنصفة وغير تمييزية للشركات الصينية العاملة في البلاد، وأن تتجنب إضفاء طابع أمني على القضايا الاقتصادية والتجارية.
صرح بذلك وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند في مانيلا، عاصمة الفلبين.
وقال وانغ إن الصين وبريطانيا، بصفتهما دولتين رئيسيتين وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، تربطهما علاقة تتجاوز النطاق الثنائي وتحمل أهمية عالمية.
وأشار إلى أن الصين تحيط علما بالتزام الحكومة البريطانية الجديدة بالحفاظ على الاستمرارية والاستقرار في سياستها تجاه الصين، معربا عن أمله في أن تلتزم بريطانيا بمبدأ صين واحدة وأن تتمسك بالأساس السياسي للعلاقات الثنائية.
كما أعرب وانغ عن تطلع الصين إلى العمل بشكل وثيق مع الحكومة البريطانية الجديدة من خلال تبادلات رفيعة المستوى، وترسيخ الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون العملي، ودفع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
وشدد على ضرورة أن يعمل الجانبان معا على تجاوز الخلافات، والتمسك المشترك بالتعددية، ودعم الجهود الرامية إلى إحياء الدور المحوري للأمم المتحدة، ومعارضة أعمال التنمر والحمائية أحادية الجانب، وتقديم إسهامات أكبر في قضية السلام والتنمية على الصعيد العالمي.
من جانبه، قال ميليباند إن الحكومة البريطانية الجديدة تولي أهمية كبيرة للعلاقات مع الصين، وستواصل بناء شراكة استراتيجية شاملة طويلة الأمد ومستقرة مع الصين، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للجانبين.
وأضاف أن بريطانيا والصين، بصفتهما دولتين رئيسيتين تتمتعان بتأثير عالمي مهم، ينبغي عليهما مواصلة تعزيز التعاون في قضايا الأمن والصحة والتنمية على الصعيد العالمي.
وشدد ميليباند على أن موقف المملكة المتحدة الثابت منذ فترة طويلة بشأن مسألة تايوان، والذي اعتمدته منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بريطانيا والصين، لم يتغير.
وقال إن بريطانيا مستعدة لتعزيز التبادلات مع الصين على جميع المستويات، وتوسيع التعاون في مجالات مثل تغير المناخ، وتعزيز التواصل والتنسيق بشأن المنصات متعددة الأطراف، بما يدفع العلاقات الثنائية إلى تحقيق تنمية سليمة ومستقرة وطويلة الأمد.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.








