الجامعة العربية تحذر من أن إسرائيل تسعى لإفشال خارطة طريق خطة غزة
القاهرة 17 أغسطس 2026 (شينخوا) حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي اليوم (الإثنين) من أن إسرائيل تسعى لإفشال خارطة الطريق الخاصة باستكمال الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، داعيا إلى موقف موحد للضغط عليها من أجل الانتقال بشكل فوري للمرحلة الثانية من الخطة.
وقال فهمي في بيان "إن موقف دولة الاحتلال ورئيس وزرائها (بنيامين نتنياهو) يكشف عن نية واضحة لإحباط كافة جهود الوسطاء، وتثبيت الوضع القائم في غزة بما يعني الاستمرار في سياسة القتل اليومي، وتوسيع مساحة الاحتلال، والحيلولة دون معالجة الأوضاع اللاإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات".
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "تحركه حسابات داخلية واضحة، ومواقفه المعلنة تكشف عن استهانة بالإرادة الدولية التي تجسدت في خطة السلام وقرار مجلس الأمن 2803، وما توصل إليه الوسطاء بعد ذلك من ترتيبات تتضمن حصر سلاح حماس بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
وأكد فهمي أن "موافقة حركة حماس على هذه الترتيبات ونكوص دولة الاحتلال عن الوفاء بالتزاماتها يضع المسؤولية بكاملها على إسرائيل، كما يحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الطرف الراعي للاتفاق منذ أكتوبر الماضي، مسؤولية والتزاماً أخلاقياً وسياسياً بالضغط على الطرف الذي يعرقل الاتفاق ويخل بالتزاماته، من أجل الانتقال بشكل فوري إلى المرحلة الثانية من خطة السلام".
وأوضح أن "دولة الاحتلال تريد فرض إرادتها ليس على الفلسطينيين وحدهم وإنما على العالم أجمع، وتتصور اتفاقات تتضمن التزامات على طرف واحد، من دون أن تتحمل هي أي التزام ... وهو ما لا يستقيم وفق أي معيار منطقي".
وناشد فهمي، كافة الدول التي ما زالت تؤمن بحل الدولتين كسبيل وحيد لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي اتخاذ موقف موحد وواضح من الحكومة المتطرفة في إسرائيل التي يعلن رئيس وزرائها رفضه لمبدأ قيام الدولة الفلسطينية، بما يجعلها تدرك أن استهتارها بالإرادة الدولية على هذا النحو لن يمر من دون ثمن.
ورحب بالبيان الذي صدر أمس عن ثماني دولٍ عربية وإسلامية بإدانة الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق الرامية لاستكمال الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة.
وكانت مصر والسعودية وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا أعربت في بيان مشترك، أمس عن إدانتهم للرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، التي أيدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، وكذلك الرفض الإسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية.






