دراسة تشير إلى نهج علاجي جديد لأحد أشد أشكال سرطان الثدي شراسة

دراسة تشير إلى نهج علاجي جديد لأحد أشد أشكال سرطان الثدي شراسة

2026-08-23 14:07:00|xhnews

كانبيرا 23 أغسطس 2026 (شينخوا) حدد باحثون في أستراليا طريقة جديدة محتملة لعلاج أحد أشد أشكال سرطان الثدي شراسة ومنع انتشاره.

وأشار بيان أصدرته مؤخرا جامعة أديلايد الأسترالية إلى أن الدراسة حددت مفتاحا جزيئيا يحفز انتشار سرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو نوع فرعي يرتبط ببعض أسوأ النتائج العلاجية نظرا لافتقاره إلى مستقبلات الهرمونات التي تستهدفها العديد من علاجات سرطان الثدي الحالية.

ووجد البحث أن المرضى الذين لديهم مستويات منخفضة من جزيء "miR-342" الموجود طبيعيا، ونشاط مرتفع لمسار يسمى "E2F" المحفز للسرطان، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان النقيلي.

وفي نماذج ما قبل سريرية، أظهر الفريق أن استعادة مستويات "miR-342" قللت بشكل ملحوظ من انتشار سرطان الثدي إلى أعضاء أخرى، بما في ذلك الرئتان والعظام.

كما وجد الباحثون أن عقار "بالبوسيكليب"، وهو دواء موجود لعلاج سرطان الثدي ومثبط لـ"CDK4/6" يُستخدم حاليا لعلاج سرطان الثدي المتقدم الإيجابي لمستقبلات الهرمونات، قلل بشكل كبير من نمو الأورام النقيلية في النماذج التي سجلت مستويات منخفضة من miR-342.

وتشير النتائج، التي نُشرت في مجلة ((إيمبو موليكيولار ميديسين))، إلى أن قياس مستويات "miR-342" قد يساعد في تحديد مرضى سرطان الثدي الثلاثي السلبي الذين قد يستفيدون من مثبطات "CDK4/6"، ما قد يتيح إعادة توظيف علاج قائم لعلاج أحد أشد أشكال سرطان الثدي فتكا.

وقال الأستاذ المشارك في جامعة أديلايد فيليب غريغوري، أحد الباحثين الرئيسيين المشاركين في إعداد الدراسة، إن "معظم الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي تحدث بسبب انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، وليس بسبب الورم الأولي نفسه".

ويمثل سرطان الثدي الثلاثي السلبي نحو 10 إلى 15 في المائة من حوالي 21 ألف حالة سرطان ثدي تُشخص سنويا في أستراليا، لكنه يتسبب في نسبة غير متناسبة من الوفيات بسبب طبيعته الشرسة وميله إلى الانتشار بسرعة، وفقا لما ذكره الباحثون.

الصور