كبير الدبلوماسيين الصينيين يحث اليابان على تصحيح الأقوال والأفعال الخاطئة لقادتها بشأن مسألة تايوان

بكين 28 سبتمبر 2026 (شينخوا) قال وانغ يي، كبير الدبلوماسيين الصينيين، اليوم (الاثنين) إن المهمة الملحة بالنسبة لليابان تتمثل في تصحيح الأقوال والأفعال الخاطئة لقادتها بشأن مسألة تايوان في أقرب وقت ممكن.
أدلى وانغ، مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب، بهذه التصريحات خلال اجتماعه في بكين مع تاكيشي إيوايا، رئيس الجمعية اليابانية لتعزيز التجارة الدولية.
وقال وانغ إن الجمعية منذ تأسيسها ظلت ملتزمة بقضية الصداقة بين الصين واليابان، وخاصة في الأوقات التي واجهت فيها العلاقات الصينية-اليابانية تحديات وأضرارا، حافظت الجمعية على مشاعر الود تجاه الصين وحافظت على الأساس السياسي للعلاقات الثنائية.
وأشار وانغ إلى أن العام الحالي يوافق الذكرى الـ80 لبدء محاكمات طوكيو، موضحا أن اليابان تواجه مجددا اختبار التاريخ.
وأضاف أنه إذا رفضت اليابان استخلاص العبر من دروس التاريخ أو تحدت الدستور السلمي لما بعد الحرب أو أنكرت تاريخها العدواني أو مجّدت مجرمي الحرب، فإنها لن تستطيع مواجهة العالم ولن يكون هناك أي حديث عن بناء مستقبل.
وتابع قائلاً إن العام المقبل يوافق الذكرى الـ55 لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الصين واليابان، مشددا على أن ما يهم هو تبني موقف صحيح إزاء القضايا التاريخية، ومضيفا أن اليابان بحاجة، من حيث المبدأ، إلى تكوين تصور موضوعي وعقلاني عن الصين.
وأعرب وانغ عن أمله في أن تواصل الجمعية وجميع أصحاب الرؤى الثاقبة المضي قدما في تقاليد الصداقة ودفع اليابان لاتخاذ الخيار الصحيح وتقديم إجابة مرضية.
ومن جانبه، قال إيوايا إن الحالة الراهنة للعلاقات اليابانية الصينية مقلقة، مشيرا إلى أن الجمعية ستواصل إرث رئيسها السابق يوهي كونو وستعمل على إعادة العلاقات الثنائية إلى الغاية الأصلية ونقطة الانطلاق المتمثلة في الوثائق السياسية الأربع بين اليابان والصين.
وأضاف أنه يتعين على اليابان ألا تنسى دروس الماضي، كما يجب على السياسيين اليابانيين توجيه البلاد نحو المسار الصحيح والالتزام الراسخ بطريق التنمية السلمية.








