(وسائط متعددة) "أطباء بلا حدود": من المرجح أن تكون إصابات الإيبولا في الكونغو أعلى من المُسجلة

(وسائط متعددة) "أطباء بلا حدود": من المرجح أن تكون إصابات الإيبولا في الكونغو أعلى من المُسجلة

2026-10-02 09:36:15|xhnews
سكان محليون يقومون بحملة توعية للوقاية من فيروس إيبولا في أحد شوارع بوكافو، شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 3 سبتمبر 2026. (شينخوا)

كينشاسا أول أكتوبر 2026 (شينخوا) حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية يوم الخميس من أنه من المرجح أن تكون الحصيلة الفعلية لإصابات الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلى من تلك المُسجلة رسميا، وذلك بسبب الفجوات التي تشهدها عمليات الرصد والكشف عن الحالات، حيث يؤدي تدهور الوضع الأمني إلى عرقلة جهود احتواء الوباء بشكل كبير.

وأفادت المنظمة في بيان أنه منذ بدء تفشي المرض، تم تسجيل أكثر من 8 آلاف حالة مؤكدة ونحو 4 آلاف حالة وفاة، مؤكدة أن التفشي الحالي للفيروس هو الأكبر والأكثر فتكا على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكدت أنه تم التأكد من إصابة أحد موظفيها المشاركين في جهود الاستجابة لتفشي المرض، بسلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، وتم نقله إلى هولندا بموجب بروتوكولات طبية صارمة.

أردفت "يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر".

وفي الوقت نفسه، حذرت الأمم المتحدة من أن تصاعد العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يزيد من عرقلة جهود الاستجابة للإيبولا، وذلك بعد أن دُمر مركز عبور رئيسي للمرضى المشتبه بإصابتهم إثر اندلاع حريق في مخيم كيغونزي للنازحين بمقاطعة إيتوري.

تجدر الإشارة إلى أن التفشي الحالي المُعلن عنه في شهر مايو، هو ثاني أكبر تفشٍ لفيروس إيبولا على الصعيد العالمي، بعد موجة التفشي التي شهدتها غرب أفريقيا في الفترة ما بين عامي 2014 و2016.■

الصور