قمة العلمين الرباعية تبحث التطورات بالقرن الإفريقي وتؤكد حرية الملاحة في باب المندب

قمة العلمين الرباعية تبحث التطورات بالقرن الإفريقي وتؤكد حرية الملاحة في باب المندب

2026-10-05 05:00:16|xhnews

القاهرة 4 أكتوبر 2026 (شينخوا) بحث قادة مصر وإريتريا والصومال والسودان خلال قمة رباعية عقدت اليوم (الأحد) في مدينة العلمين الجديد شمال غرب القاهرة التطورات في منطقة القرن الإفريقي، وأكدوا ضرورة ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر، وحرية وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب.

وذكرت الرئاسة المصرية في بيان أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استضاف اليوم قمة رباعية تشاورية ضمت كلا من رئيس إريتريا أسياس أفورقي، ورئيس الصومال حسن شيخ محمود ورئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وتناولت القمة سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأربع، والتطورات في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، ومستجدات القضايا الإفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الرؤساء المشاركون في القمة، احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

وشددوا على أهمية تكثيف التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، وتعزيز فرص التنمية والتكامل الاقتصادي بين دول المنطقة.

وأكدوا أهمية احترام القانون الدولي المنظم للأنهار الدولية العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، لاسيما مبدأ عدم الإضرار، ووجوب التعاون من خلال الإخطار المسبق والتشاور والتوافق مع دول المصب، والرفض الكامل لأي اجراءات أحادية تضر بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي مصب نهر النيل.

واستعرض السيسي، خلال القمة الجهود التي تبذلها مصر من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والتوصل إلى تسويات سياسية شاملة للأزمات، وحذر من خطورة التدخلات الخارجية التي تسهم في إطالة أمد الصراعات وتفاقم المعاناة الإنسانية.

وشدد على رفض أي محاولات للمساس بوحدة الدول، باعتبار ذلك انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، مؤكدا استمرار مصر في دعم المؤسسات الوطنية والإسهام في تعزيز قدراتها الوطنية لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية، لا سيما خطر الإرهاب والتطرف.

وناقش القادة، خلال القمة المشروعات الجاري تنفيذها في إطار التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأربع، وسبل تعزيز الربط والتكامل الإقليمي في مجالات البنية التحتية والطاقة والتجارة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.

وصدر عن القمة التشاورية "إعلان العلمين المشترك"، الذي أكد توافق رؤى القادة بشأن "دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، وتشجيع استئناف العملية السياسية بملكية وقيادة سودانية، إضافة إلى الرفض الكامل لأي دعم للمرتزقة".

كما توافق القادة على "دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي تدخل أو إجراءات تستهدف وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، مع رفض أي اعتراف أو دعم لما يسمى بأرض الصومال باعتبار أن ذلك يعتبر مساسا بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها".

وأكد القادة على مبدأ حرية الملاحة، وأن حوكمة البحر الأحمر مسئولية حصرية للدول المشاطئة.

الصور