وزير الخارجية الصيني يطرح 4 مقترحات لتعزيز التعاون في إطار "مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا"

وزير الخارجية الصيني يطرح 4 مقترحات لتعزيز التعاون في إطار "مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا"

2026-10-16 07:09:45|xhnews

باكو 15 أكتوبر 2026 (شينخوا) حضر وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم (الخميس)، القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا)، التي عُقدت في باكو عاصمة أذربيجان، وطرح أربعة مقترحات لدفع التعاون بين الدول الأعضاء في المؤتمر.

أولاً، العمل معاً على حماية السلام والاستقرار. قال وانغ، وهو أيضاً عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن آسيا لا تحتاج إلى عقلية الحرب الباردة، ولا ترحّب بالمواجهة بين التكتلات. وينبغي في نهاية المطاف أن تتولى شعوب آسيا معالجة مشكلات آسيا من خلال التضامن والتعاون، وينبغي ضمان أمن آسيا عبر التمسك برؤية الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام.

وأوضح وانغ أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط لا يزال يتطوّر بطريقة معقدة؛ ما يؤثر تأثيراً سلبياً عميقاً على العالم بأسره. وأضاف أن الصين تشجع الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي لحل خلافاتهما، وتدعو الأطراف المعنية بالقضية اليمنية إلى ممارسة ضبط النفس.

وأكد وانغ ضرورة احترام سيادة دول منطقة الشرق الأوسط وأمنها، وضرورة ضمان استقرار سلاسل الصناعة وسلاسل الإمداد الدولية، وضرورة الحفاظ على بقاء طرق الشحن المهمة - مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر- مفتوحة، مضيفاً أنه تجب إعادة القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح القائم على حل الدولتين في أقرب وقت ممكن.

وأشار وانغ إلى أن أفغانستان جزء لا يتجزأ من أمن آسيا، قائلاً إن الصين تأمل في تعزيز التنسيق الإقليمي بشأن القضية الأفغانية، وتقديم مساعدات إنسانية وتنموية للشعب الأفغاني. وأضاف أن الحكومة الأفغانية ينبغي أن تتخذ إجراءات ملموسة للقضاء على القوى الإرهابية العنيفة التي تنشط على أراضي أفغانستان، حتى تتمكّن أفغانستان من تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في أقرب وقت ممكن.

ثانياً، العمل معاً على تعزيز الازدهار والنهوض. أكد وانغ أن التنمية هي المفتاح الرئيسي لحل جميع المشكلات. وقال إنه ينبغي بذل الجهود لتحسين مواءمة التعاون عالي الجودة في إطار مبادرة "الحزام والطريق" مع المبادرات التنموية لمختلف الدول، والحفاظ على بيئة منفتحة للتعاون، ودفع تحرير وتسهيل التجارة والاستثمار، وضمان التشغيل المستقر والفعال لممرات النقل الدولية، وتعزيز أمن إمدادات المواد الخام الحيوية وموارد الطاقة والغذاء، بما يمكّن الدول الآسيوية من العمل معاً على تسريع مسيرة تقدمها نحو التحديث.

ثالثاً، العمل معاً على تعزيز التبادلات والتعلّم المتبادل بين الحضارات. أوضح وانغ أن آسيا هي القارة الأكثر تنوعاً من حيث الحضارات. وقال إنه ينبغي بذل الجهود لتعزيز القيم الآسيوية المتمثلة في السلام والتعاون والانفتاح والشمول بشكل راسخ، واحترام الخيارات المستقلة للدول بشأن مسارات التنمية ونماذج الحوكمة التي تناسبها، وتعميق التبادلات والتعاون في مجالات الثقافة والسياحة والصحة، وأيضاً بين مجموعات النساء والشبان والمؤسسات الإعلامية ومراكز البحوث، وتعزيز التبادلات الشعبية وتوثيق الروابط بين الشعوب، بما يتيح لهذه الحضارات المتنوعة في آسيا التعلم من بعضها البعض والازدهار معاً.

رابعاً، العمل معاً على تحسين الحوكمة العالمية. شدد وانغ على أنه ينبغي بذل الجهود لإحياء سلطة الأمم المتحدة ودورها، والتمسك بالقواعد الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية التي أرساها ميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز القدرات في مجالات الحوكمة الرقمية والوقاية من الكوارث والحد من آثارها، والصحة العامة، والعمل معاً على بناء نظام حوكمة في آسيا يتسم بمزيد من الكفاءة والشمول والقدرة على الصمود.

الصور