(وسائط متعددة) وزير الخارجية الإيراني يقول إن طهران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والضمانات الموثوقة
طهران 17 أكتوبر 2026 (شينخوا) قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم السبت إن بلاده لن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط، لكنها لا تزال "مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والضمانات الموثوقة".
صرح بذلك عراقجي خلال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة العراقية بغداد، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.
وأكد أن "إيران لا تقبل الإكراه والتهديد والترهيب".
وأكد عراقجي مجددا التزام إيران بالملاحة الآمنة والمستقرة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الممر المائي كان مفتوحا قبل أن تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة إيران في 28 فبراير.
وأشار إلى أن إيران نقلت إلى الولايات المتحدة، عبر قطر، خطة محددة من سبعة أيام، يمكن بموجبها في حال تهيئة الظروف اللازمة إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام.
وأضاف الوزير أن "الاختيار الآن بيد الولايات المتحدة".
وشدد عراقجي على أن إيران ستواصل الدفاع عن شعبها وسيادتها ومصالحها المشروعة بكل الوسائل، مؤكدا أنها لم تهاجم جيرانها قط، وإنما استهدفت القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة في تلك الدول.
وشدد على أن أراضي كل دولة في المنطقة ومجالها الجوي وبنيتها التحتية ينبغي ألا تُستخدم إلا لخدمة الأمن الإقليمي، وألا تتحول أبدا إلى منصات لشن هجمات على دول مجاورة.
وقال عراقجي "لا يمكن لأي دولة أن تبني أمنا مستداما على حساب أمن الآخرين. ونحن نؤمن بأن مشكلات منطقتنا يجب أن تُحل من قِبل دول المنطقة نفسها، ومن داخل المنطقة، قبل أن تتحول إلى ذريعة لحروب القوى البعيدة".
كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا في 28 فبراير هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى. وردت إيران بشن موجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصولا أمريكية في المنطقة، كما أحكمت قبضتها على مضيق هرمز.
وتوصلت الأطراف المتحاربة إلى وقف لإطلاق النار في 8 أبريل. وفي 18 يونيو، وقعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب في المنطقة على جميع الجبهات.
وبموجب مذكرة التفاهم، كان من المقرر أن يجري البلدان مفاوضات خلال 60 يوما تنتهي في 17 أغسطس، للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات. غير أنهما لم يحرزا تقدما كافيا نحو التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار تصاعد التوترات.■







