مقالة خاصة: المأكولات والمنتجات الصينية تستقطب زوار البازار الدبلوماسي الخيري بالعاصمة عمان

مقالة خاصة: المأكولات والمنتجات الصينية تستقطب زوار البازار الدبلوماسي الخيري بالعاصمة عمان

2026-10-18 01:45:15|xhnews

عمان 17 أكتوبر 2026 (شينخوا) بنكهات المطبخ الصيني الأصيل ومنتجات تعكس جوانب من الثقافة والتقاليد الصينية، شاركت السفارة الصينية لدى الأردن اليوم (السبت) في فعاليات الدورة الثانية والستين من بازار السلك الدبلوماسي الدولي الخيري، الذي أقيم في مدينة الحسين للشباب بالعاصمة عمان

وشكل الجناح الصيني نافذة ثقافية أتاحت لزوار البازار فرصة التعرف على مجموعة من المأكولات والمنتجات الصينية، في أجواء تجمع بين العمل الخيري والتواصل الثقافي بين الشعوب.

وقال القائم بأعمال سفارة الصين في عمّان، قونغ آنمين، إن البازار الدبلوماسي السنوي يشكل مناسبة مهمة لتعزيز العمل الخيري ودعم دور الأيتام والمؤسسات الخيرية، من خلال ريع بيع المنتجات والأطعمة التي تقدمها السفارات المشاركة، بما يسهم في مساندة الفئات الأكثر احتياجاً.

وأضاف قونغ لـ ((شينخوا)) أن مشاركة سفارة الصين في البازار، التي تتواصل منذ سنوات، تمثل فرصة للتعريف بالثقافة الصينية وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، من خلال عرض الحرف اليدوية والخزف والمطرزات والأعمال الفنية، إلى جانب تقديم أصناف من المأكولات الصينية التقليدية، مثل جياوتسي وباوتسي (العجائن المحشوة باللحم والخضار المطهوة على البخار).

وأشار إلى أن الجناحين الصينيين، المخصصين لعرض المنتجات والحرف اليدوية وتقديم الأطعمة، يشهدان إقبالاً من الزوار، الذين يبدون اهتماماً باقتناء المنتجات الصينية وتجربة مأكولاتها التقليدية.

ولفت قونغ إلى أن تفضيلات الزوار تختلف من عام إلى آخر، موضحاً أن الإقبال هذا العام يبدو أكبر على الحرف اليدوية والقطع الفنية الصغيرة، ولا سيما المنتجات الخزفية والأعمال الحرفية المستوردة من الصين، في حين حظيت منتجات أخرى، من بينها اللؤلؤ، باهتمام أكبر خلال العام الماضي.

وأكد أن البازار يوفر منصة تجمع بين العمل الخيري والتعريف بالثقافات المختلفة، بما يعزز فرص التواصل والتفاهم بين الشعبين الأردني والصيني.

ومن بين زوار الجناح الصيني قالت الفنانة الأردنية زين الرازم لــ ((شينخوا)) أنها تحرص على زيارة البازار الدبلوماسي سنويا، وتولي اهتماما خاصا بالجناح الصيني، لما يزخر به من منتجات تعكس ثراء التراث والتقاليد الصينية، وما تتميز به من تفاصيل فنية وحرفية فريدة.

وأضافت الرازم أنها اقتنت خلال زيارتها هذا العام مروحة صينية تقليدية، إلى جانب مؤشرات للكتب وأقراط وأكسسوارات أخرى، لافتة إلى أن ما يميز هذه المنتجات هو طابعها الفني الصيني الذي يمنحها خصوصية يصعب العثور عليها في منتجات أخرى.

وأشارت إلى أنها سبق أن زارت الصين واطلعت على معالمها، من بينها سور الصين العظيم، إلا أنها ترى في الجناح الصيني بالبازار مساحة غنية ومتنوعة تتيح اكتشاف منتجات تراثية وفنية مميزة، قد لا تتوافر بسهولة في مختلف المدن والأماكن.

وأكدت الرازم أن غنى الجناح الصيني بمحتوياته التراثية والفنية يجعلها حريصة على زيارته في كل دورة من دورات البازار، لما يوفره من فرصة للتعرف إلى جوانب جديدة من الثقافة الصينية واقتناء قطع تحمل طابعها الخاص.

بدورها، قالت المواطنة الأردنية فكتوريا شعانيني لـ((شينخوا)) إن الجناح الصيني يمثل إحدى المحطات الثقافية المميزة في البازار، لما يقدمه من منتجات ومأكولات تعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به الصين.

وأضافت أن هذه الفعاليات تمنح الزوار فرصة للتعرف على ثقافات دول مختلفة في مكان واحد، مؤكدة أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الأنشطة التي تجمع بين العمل الخيري والتبادل الثقافي.

وأعربت شعانيني التي تزور البازار منذ سنوات، عن إعجابها بالثقافة والمأكولات الصينية، مشيرة إلى أن التعرف على ثقافات الشعوب يسهم في تعزيز الاحترام المتبادل وتوسيع آفاق المعرفة والتواصل الإنساني.

وقال المواطن الأردني عوض موسى لـ((شينخوا)) إن زيارته للجناح الصيني منحته فرصة للتعرف على جوانب جديدة من الثقافة الصينية، خصوصاً المأكولات التقليدية التي تتميز بتنوعها واختلاف نكهاتها.

وأضاف أن الصين تتمتع بثقافة عريقة وتاريخ حضاري غني، وأن مثل هذه الفعاليات تتيح للأردنيين فرصة الاقتراب من ثقافتها والتعرف على عادات شعبها وتقاليده.

ويعد بازار السلك الدبلوماسي الدولي الخيري من الفعاليات السنوية التي تقام في الأردن بمشاركة السفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة، ويهدف إلى دعم العمل الخيري وتعزيز التضامن الإنساني، إلى جانب إتاحة المجال أمام الدول المشاركة للتعريف بثقافاتها وتقاليدها ومنتجاتها.

وتخصص عائدات البازار لدعم "مبرة أم الحسين" وهي مؤسسة وطنية تأسست عام 1958"، والتي تقدم الرعاية للأطفال الأيتام والأطفال الذين يواجهون ظروفاً اجتماعية ومعيشية صعبة، وتعمل على توفير بيئة داعمة لهم وتعزيز فرصهم في التعليم والتأهيل وبناء مستقبل أفضل.

كما يمثل البازار مساحة للتواصل بين البعثات الدبلوماسية والمجتمع الأردني، ويسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية، إلى جانب دوره في حشد الدعم للمبادرات الخيرية التي تستهدف الفئات الأكثر حاجة إلى الرعاية والمساندة.

الصور