تقرير: أوكرانيا توقف هجماتها على مصافي النفط الروسية تحت ضغوط أمريكية

تقرير: أوكرانيا توقف هجماتها على مصافي النفط الروسية تحت ضغوط أمريكية

2026-10-30 13:38:16|xhnews

واشنطن 29 أكتوبر 2026 (شينخوا) أوقفت أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط الروسية، بعدما هزت أسابيع من الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثقة كييف في الدعم الأمريكي، حسبما أفادت صحيفة ((وول ستريت جورنال)) يوم الخميس نقلا عن أشخاص مطلعين على العمليات.

وذكر التقرير أن هذا التوقف غير الرسمي، الذي يُتوقع أن يستمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وربما حتى وقت متقدم من شهر نوفمبر، بدأ في أوائل الأسبوع الماضي، في ذروة الأزمة التي شهدتها العلاقات الأمريكية-الأوكرانية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعا ترامب إلى تنحي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "أعتقد أن الوقت قد حان لكي يكون لأوكرانيا رئيس جديد"، مضيفا أن زيلينسكي تسبب في اضطراب إمدادات الديزل العالمية من خلال استهداف المصافي الروسية.

وقال ترامب "إنه يريد التسبب في مشكلات لمزارعينا والقائمين على تربية الماشية لدينا بسبب وقود الديزل، لأن روسيا توفر جزءا كبيرا من إمدادات الديزل في جميع أنحاء العالم".

وفي الأسبوع الماضي، فرضت شركة ((سبيس إكس)) التابعة لإيلون ماسك قيودا على استخدام أوكرانيا لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك". وكتب ماسك على منصة ((إكس)) يوم السبت قائلا "لم يُسمح قط باستخدام ستارلينك، وهي خدمة تجارية مدنية، لتنفيذ ضربات هجومية بطائرات مسيرة لقتل أشخاص، ولا ينبغي السماح بذلك".

وأشار إلى أن "الجيش الأوكراني انتهك شروط خدمة ستارلينك واستخدمها لتنفيذ ضربات بطائرات مسيرة هجومية لقتل أشخاص. وقد أُغلقت هذه الثغرة الأسبوع الماضي".

وأضاف التقرير أن اعتماد أوكرانيا على خدمة ستارلينك، وعلى تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة، فضلا عن صواريخ باتريوت الاعتراضية، يجعلها عرضة للضغوط الأمريكية، رغم أن ترامب أنهى الجزء الأكبر من المساعدات العسكرية والمالية الأمريكية لكييف بعد عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، رفعت الولايات المتحدة مؤقتا العقوبات المفروضة على صادرات الديزل الروسية. وبموجب جدول زمني مرحلي، ستصدر روسيا 2.25 مليون برميل إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية في أكتوبر، و3.75 مليون برميل في نوفمبر، ثم 7.5 مليون برميل مباشرة بعد ذلك، رهنا بأوضاع المصافي الروسية.

الصور