(وسائط متعددة) مسؤول إيراني: العثور على الصيادين المفقودين إثر الهجوم الأمريكي على قوارب صيد في جزیرة قشم

(وسائط متعددة) مسؤول إيراني: العثور على الصيادين المفقودين إثر الهجوم الأمريكي على قوارب صيد في جزیرة قشم

2026-10-31 20:48:15|xhnews
في الصورة الأرشيفية الملتقطة في 24 ديسمبر 2011 قوارب في الخليج الفارسي بالقرب من جزيرة قشم في جنوب إيران. (شينخوا)

طهران 31 أكتوبر 2026 (شينخوا) أعلن المدير العام لاتحاد شركات الصيد في محافظة هرمزغان جنوبي إيران، علي إسلامي، العثور على الأب وابنه اللذين فُقدا إثر الهجوم الأمريكي، اليوم (السبت)، على قوارب الصيد في المياه المحيطة بقرية "مِسن" التابعة لجزيرة قشم، مؤكدا أن الصيادين الاثنين بصحة جيدة، وأنهما في طريق العودة إلى الساحل.

وقال إسلامي إن محمود بنجه ونجله، اللذين انقطع الاتصال بهما عقب استهداف قاربين للصيد في المياه المحاذية لقرية "مِسن"، ولم تتوافر معلومات عن وضعهما، قد عُثر عليهما وهما بصحة جيدة، وفقا لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا).

وأضاف أن الأب وابنه شرعا في العودة إلى الساحل بعد التأكد من سلامتهما، مشيرا إلى أن المعلومات الواردة تؤكد عدم وجود أي خطر يهدد حياتهما.

وأوضح المسؤول الإيراني أن الحادثة وقعت قرابة الساعة 11:30 صباحا اليوم (بالتوقيت المحلي)، حيث استُهدف قاربان للصيد في المياه الواقعة ضمن نطاق قرية "مِسن" التابعة لقضاء قشم، وكان على متن كل قارب صيادان اثنان.

وبحسب المعلومات المعلنة، أُصيب أحد الصيادين في كلتا ساقيه جراء الهجوم، بينما سقط أحد الصيادين الآخرين في البحر، قبل أن تتمكن قوارب عابرة من إنقاذه ونقله إلى الساحل.

وأوضح إسلامي، في معرض حديثه عن وضع ركاب القارب الأول، أن "مهرزاد بنجه" أُصيب في كلتا ساقيه خلال الحادث، بينما سقط شقيقه "مهران بنجه" في البحر، وتمكن ركاب القوارب العابرة من إنقاذه.

وأضاف أن راكبي هذا القارب نُقلا إلى جزيرة قشم، وأُحيل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية.

وأشار المدير العام لاتحاد شركات الصيد في محافظة هرمزغان إلى مصير القارب الثاني، قائلا إن محمود بنجه ونجله، وهما راكبا القارب الآخر، كانا ضمن عداد المفقودين لفترة، قبل العثور عليهما وهما بصحة جيدة وفي طريقهما إلى الساحل.

وأكد أنه بالعثور على الأب وابنه، أصبح مصير جميع ركاب القاربين معلوما، بعد أن كانت أوضاعهم غير واضحة.

وبحسب إسلامي أيضا، فإن القاربين يعودان إلى صيادي قرية "مِسن"، وكانوا يمارسون نشاطهم في الصيد باستخدام طريقة الصيد بالسنارة الثابتة في المياه الواقعة بين سواحل سوزا وقرية "مِسن"، عند وقوع الحادث.■

الصور