طرابلس 5 نوفمبر 2017 (شينخوا) نجا نائب وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية فرج اقعيم، اليوم (الأحد) من محاولة اغتيال بتفجير سيارة مفخخة استهدف موكبه في منطقة سيدي خليفة بمدينة بنغازي شرق ليبيا، وأسفر عن إصابة أربعة من حراسه.
وقال مصدر برئاسة الأركان العامة بالجيش الليبي لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن موكب حماية نائب وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني فرج اقعيم، تعرض لانفجار سيارة مفخخة كانت مركونة على حافة الطريق الساحلي في منطقة سيدي خليفة في بنغازي، ما أدى إلى جرح أربعة من حراسه الشخصيين".
ويتألف الموكب من أربع سيارات، حسب المصدر.
وتابع أن التفجير أسفر أيضا عن "احتراق عدد من السيارات الموجودة في المكان".
وفي أول رد فعل على الهجوم، أكد اقعيم نجاته من التفجير "دون التعرض لأي أذى".
وقال اقعيم في تصريح لقناة (النبأ) الليبية الخاصة "أنا بصحة جيدة ولم أتعرض لأي أذى، باستثناء تعرض أربعة من رجالي لإصابات".
وفي السياق، وصف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، استهداف اقعيم بأنه "محاولة اغتيال فاشلة".
وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي عبر صفحته الرسمية على ((فيسبوك)) إن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، أجرى اتصالا هاتفيا مع اقعيم للاطمئنان عليه بعد محاولة الاغتيال الفاشلة.
وأكد بدوره "أن اقعيم بخير وبصحة جيدة".
وكان رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، قد عين في أغسطس الماضي، فرج اقعيم الذي ينحدر من بنغازي نائبا لوزير الداخلية.
وأثار القرار حفيظة القيادة العامة للجيش الليبي برئاسة المشير خليفة حفتر، لتصدر قراراً بمنع أي مسؤول في حكومة السراج من ممارسة أي نشاط رسمي في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.
وعمل فرج اقعيم مسؤولا لقوة المهام الخاصة لمكافحة الإرهاب في بنغازي في أثناء انطلاق عملية الكرامة في مايو من العام 2014 ، قبل أن تنشب خلافات حادة بينه وبين المشير حفتر، لتصدر وزارة الداخلية بحكومة عبدالله الثني، المنبثقة عن مجلس النواب الليبي في يونيو 2016 ، قرارا بحل وإلغاء قوة المهام الخاصة على أن تؤول جميع ممتلكاتها المنقولة والثابتة إلى الوزارة.





