قصة فنانة فلبينية والصين

قصة فنانة فلبينية والصين

2023-06-28 13:22:16|arabic.news.cn

بكين 28 يونيو 2023 (شينخوانت)عاشت الفنانة الفلبينية جنسن مورينو في بكين منذ عام 2013. وفي السنوات العشر الماضية، حققت مورينو تطورا كبيرا في حياتها المهنية وشكلت أسرة في الصين، وفي الوقت نفسه شهدت التعزيز المستمر للتعاون والصداقة بين البلدين. وفي حديثها عن بكين، قالت لشينخوانت إن بكين قد جذبتها هي وعائلتها بشدة بتراثها التاريخي العميق والحياة المريحة والسهلة فيها، ويحب جميعهم بكين المفعمة بالحيوية والمليئة بالفرص.

وتعمل الفنانة جنسن مورينو حاليا مدرّسة للفنون في مدرسة دولية ببكين. وعُرضت لوحاتها بألوان زاهية ومفعمة بخيال رومانسي في العديد من الأماكن بالصين. وأعربت مورينو عن سعادتها البالغة بإتاحة الفرصة لها للسماح للأصدقاء الصينيين بتقدير وفهم أعمالها. وقدم الجمهور الصيني تعليقات إيجابية للغاية على أعمالها، مما ترك تأثيرا بالغا عليها. وتشعر بالرضا التام لأنها نقلت المشاعر والطاقة التي تعبر عنها في أعمالها إلى الجمهور الصيني.

وفي حياتها اليومية، التقت مورينو بالعديد من الأصدقاء الصينيين. ووجدت أن الشعب الصيني في كثير من الحالات يكون موحدا للغاية ويتبع القواعد، كما أنه جيد جدا في اغتنام الفرص لتكوين ثروة وتحسين حياته. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تقدّر كثيرا موقف الاجتهاد في العمل لدى الشعب الصيني. وقد ذهب العديد من رجال الأعمال الصينيين إلى الفلبين بحثا عن الفرص، ولم يحققوا إنجازاتهم الخاصة فحسب، بل أيضا أدوا دورا في تعزيز التعاون بين البلدين.

ولاحظت مورينو أن التعاون بين الفلبين والصين واصل تعززه في مختلف المجالات خلال السنوات العشر الماضية. وفي أبريل عام 2022 ، أقيم حفل افتتاح مشروع جسر بينودو- إنتراموروس الذي بُني بمساعدة الصين. ومن يناير إلى نوفمبر من العام الماضي، بلغ حجم التجارة بين البلدين 80.47 مليار دولار أمريكي، بزيادة نسبتها 8.3٪ على أساس سنوي، وخلال تفشي جائحة كوفيد-19 في الفلبين، قدمت الصين كمية كبيرة من المساعدات الطبية للفلبين، وسلمت هذه المواد إلى الشعب الفلبيني الذي كان في حاجة إليها حقا، الأمر الذي ساعد السكان المحليين على مكافحة الجائحة.

وقالت مورينو إن التبادلات بين الفلبين والصين لا تقتصر على تجارة السلع، بل إن الموارد البشرية هي أيضا مجال مهم للتعاون بين البلدين. وعلى سبيل المثال، يعمل العديد من المهنيين الفلبينيين في مجالات التعليم والعلوم والإعلام والفنون في الصين، ويوجد أيضا كثير من الصينيين الذين يعملون ويعيشون في الفلبين. وبصفتها فلبينية تعيش في الصين، فهي تأمل بشكل خاص في إظهار قيمتها في الصين.

وقد أسست مورينو شركتها الخاصة للفنون والتصميم في عام 2019 ، وتتوقع أن يكون لشركتها المزيد من المستهلكين. وفي الوقت نفسه، تأمل أيضا في مساعدة الآخرين على تحقيق أحلامهم في الصين، وإتاحة المزيد من الفرص لها لرد الجميل للصين. وقالت للمراسل إن أفراد عائلتها يأملون في البقاء بالصين لفترة أطول لأنهم يحبون الصين التي أصبحت مسقط رأسهم الثاني.

الصور