المواجهات تصل إلى مدينة ود مدني وسط السودان مع إكمال الحرب شهرها الثامن

المواجهات تصل إلى مدينة ود مدني وسط السودان مع إكمال الحرب شهرها الثامن

2023-12-16 01:56:30|xhnews

الخرطوم 15 ديسمبر 2023 (شينخوا) توسعت رقعة القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بانتقال المواجهات لأول مرة إلى مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط البلاد مع إكمال الحرب بين الطرفين اليوم (الجمعة) شهرها الثامن.

واندلعت مواجهات مسلحة اليوم بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" في أطراف مدينة ود مدني بولاية الجزيرة التي تبعد 136 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة الخرطوم.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العميد نبيل عبد الله في تصريح صحفي إن "الجيش دمر قوات للدعم حاولت التسلل لضواحي ولاية الجزيرة".

وأضاف أنه "تم تدمير قوة الدعم السريع وإبعادها قبل التوغل بمدينة ود مدني، وقام الجيش بإغلاق جسر حنتوب في ولاية الجزيرة لإجراءات تأمينية".

وتابع أن "ميليشيا الدعم السريع تكبدت اليوم مئات القتلى في معركة شرق الجزيرة".

في المقابل، قالت قوات الدعم السريع إن دخول قواتها إلى مدينة ود مدني لا يستهدف المدنيين في المدينة الاستراتيجية.

وقالت في بيان صحفي "تود قوات الدعم السريع أن تطمئن المواطنين الأعزاء بعموم ولاية الجزيرة وخاصة في مدينة ود مدني أن هدف قواتنا هو دك معاقل فلول النظام البائد التي تمثل أهدافا مشروعة لقواتنا".

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية في السودان (أوتشا) تعليق عمل جميع البعثات الإنسانية الميدانية داخل وخارج ولاية الجزيرة، وذلك اعتبارا من 15 ديسمبر وحتى إشعار آخر.

وقال المكتب في بيان صحفي إنه "تم تعليق جميع البعثات الميدانية الإنسانية داخل وخارج ولاية الجزيرة، وذلك اعتبارا من 15 ديسمبر وحتى إشعار آخر".

وأشار إلى أن القتال اندلع صباح اليوم بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أطراف مدينة ود مدني، والتي كانت بمثابة "مركز للعمليات الإنسانية" منذ اندلاع المواجهات في أبريل من العام الجاري.

وبحسب ما ورد فقد أغلقت المتاجر والأسواق أبوابها في ود مدني، بحسب بيان أوتشا.

وتعمل بولاية الجزيرة 57 منظمة إنسانية، بما في ذلك 25 منظمة غير حكومية دولية و21 منظمة غير حكومية وست وكالات تابعة للأمم المتحدة، وفقا لأوتشا.

ويشهد السودان مواجهات مسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع في الخرطوم ومدن أخرى منذ 15 أبريل الماضي.

وأسفر النزاع عن مقتل أكثر من 12 ألف شخص وفق تقديرات مشروع بيانات النزاعات والحوادث المسلحة (ACLED)، وهي منظمة دولية غير حكومية متخصصة في جمع بيانات النزاعات المفصلة وتحليلها ورسم خرائط الأزمات.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 6.8 مليون شخص أجبروا على الفرار من منازلهم. 

الصور