المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تغيير تكتيكاتها في دعم غزة

المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تغيير تكتيكاتها في دعم غزة

2024-02-26 03:22:15|xhnews

بغداد 25 فبراير 2024 (شينخوا) أعلن زعيم حركة النجباء إحدى فصائل المقاومة الإسلامية في العراق أكرم الكعبي اليوم (الأحد) تغيير تكتيكاتها في معركة غزة وتحرير العراق، مؤكدة أن المقاومة مستمرة في عملها وأن الهدوء الحالي هو "تكتيك مؤقت" لإعادة الانتشار "يسبق العاصفة".

وقال الكعبي في بيان اليوم "تؤكد المقاومة الإسلامية في العراق أن قرارها عراقي جهادي، ونحن وحدنا نتحمل تبعات قرارنا (..) ومن هذا المنطلق نعتقد بوحدة الساحات وإننا جزء أساسي في معركة التصدي للعدوان الصهيوني على غزة وداعمته وراعيته أمريكا الشر".

وتابع "أن المقاومة الإسلامية في العراق مستمرة في تحرير العراق واستهداف المواقع الصهيونية المحتلة للأراضي الفلسطينية، ولن نتخلى عن فلسطين".

وأكد الكعبي أن "المعركة مفتوحة مع الأمريكي الغادر"، موضحا "أن الهدوء الحالي ما هو إلا تكتيك مؤقت لإعادة التموضع والانتشار بل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة"، متهما من وصفهم بـ"الخونة والعملاء الذين باعوا وطنهم ودينهم وضميرهم" بتقديم معلومات "عن المقاومة ومواقعها".

وأضاف أنه "لذلك صار واجبا إعادة التموضع وحماية إخوتنا وتغيير أسلوب وتكتيكات المعركة واستكمال الجهوزية، والمفاجآت قادمة".

ومنذ اندلاع الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، تشن فصائل المقاومة الإسلامية في العراق هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة وقذائف الهاون على قواعد عسكرية عراقية يتواجد فيها جنود أمريكيون وقوات من التحالف الدولي وقواعد للقوات الأمريكية في سوريا.

وردت القوات الأمريكية على هذه الهجمات، ووجهت ضربات لمواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم قيادات رفيعة في الفصائل المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي.

وتوقفت المقاومة الإسلامية في الآونة الأخيرة عن استهداف القوات الأمريكية بعد بدء مفاوضات بين الحكومة العراقية وقوات التحالف الدولي لإنهاء تواجدها في العراق.

وأعلن العراق في 25 يناير الماضي عن الاتفاق مع واشنطن على تشكيل لجنة عسكرية عليا تتولى صياغة جدول زمني "للخفض التدريجي" لمستشاري التحالف الدولي في العراق، وبعد يومين انطلقت الجولة الأولى من الحوار الثنائي لإنهاء ملف التحالف الدولي.

وتوقفت المفاوضات بين بغداد وواشنطن بعد ضربات أمريكية على مواقع تابعة للحشد الشعبي بمنطقتي القائم وعكاشات غربي العراق في الثالث من فبراير الجاري أوقعت 16 قتيلا، بينهم قيادي في كتائب حزب الله العراقي وعشرات الجرحى، قبل أن تستأنف في 11 من الشهر الجاري.

وبشأن هذه المفاوضات، قال الكعبي "إن المقاومة الإسلامية وإن كانت لم ترفض مفاوضات الحكومة لإعلان جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق إلا أننا نؤكد أن المحتل الأمريكي كاذب ومخادع ومتغطرس، وواهم من يتصور أنه سينسحب من العراق بالتفاوض".

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا منذ عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا، وقدم التحالف الدعم اللوجستي والمشورة والدعم الاستخباري للقوات العراقية، وبعد هزيمة التنظيم المتطرف تولى التحالف مهمة التدريب والتسليح.

وأعلن العراق في التاسع من ديسمبر عام 2017 طرد عناصر داعش وفرض السيطرة الكاملة على جميع الأراضي العراقية، لكن خلايا تابعة للتنظيم ما تزال تنشط في بعض مناطق البلاد وخاصة في الصحراء والمناطق الجبلية، وتقوم القوات العراقية بملاحقتها.

الصور