مقتل ضابطين بالجيش العراقي في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شمال بغداد

مقتل ضابطين بالجيش العراقي في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شمال بغداد

2024-09-13 19:26:46|xhnews

بغداد 13 سبتمبر 2024 (شينخوا) قتل ضابطان في الجيش العراقي، وأصيب ثلاثة جنود بجروح اليوم (الجمعة) في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) استهدف دورية عسكرية قرب مدينة كركوك شمال بغداد، وفق مصدر أمني عراقي.

وقال النقيب سلام العبيدي من شرطة كركوك لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن مسلحي داعش هاجموا اليوم بالأسلحة الرشاشة وبنادق القنص دورية للجيش العراقي بالقرب من منطقة الدبس شمال غرب مدينة كركوك الواقعة على بعد (250 كم) شمال بغداد.

وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الجيش وإصابة ثلاثة جنود بجروح مختلفة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية بالمركبة، التي كانوا يستقلونها.

وتابع العبيدي أن قوة من الجيش العراقي توجهت إلى موقع الهجوم وبدأت عملية تفتيش لتعقب المهاجمين، مشيرا إلى أن المنطقة التي وقع فيها الهجوم مازالت تشهد نشاطا لمسلحي داعش.

من ناحية أخرى، كشفت السلطات العراقية عن هويات قادة تنظيم الدولة الإسلامية الذين قتلوا في عملية أمنية في نهاية أغسطس الماضي بصحراء محافظة الأنبار غربي البلاد.

وكانت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة العراقية قد أعلنت في 30 أغسطس الماضي، مقتل 14 "إرهابيا" من تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم "قيادات مهمة" في عملية أمنية غربي البلاد.

وبعد أيام أعلنت السلطات العراقية ارتفاع حصيلة القتلى إلى 16 بعد العثور على جثتين خلال عملية إنزال جوي في موقع العملية بصحراء الأنبار.

وقالت قيادة العمليات المشتركة العراقية في بيان اليوم إنه "بعد إجراء فحص (DNA) على 14 جثة لقتلى داعش الإرهابي .. تم التعرف على القيادات الإرهابية المجرمة".

وتابعت أن من بين القتلى "نائب والي العراق"، وهو الشخص الثاني في التسلسل الهرمي لتنظيم الدولة الإسلامية أحمد حامد حسين عبد الجليل زوين المكنى ابو صديق أو ابو مسلم، وما يسمى أمير التصنيع والتطوير والملف الكيميائي منصور ابو علي التونسي، واسمه الحقيقي عمر بن سويح بن سالم قارة.

ومن بين القتلى أيضا ما يسمى "والي الأنبار"، وهو المسؤول الأول للتنظيم في المحافظة سعد محمد ناصر المكنى ابو همام، والمسؤول العسكري لداعش في الأنبار شاكر هراط النجدي، وما يسمى "والي الجنوب" معمر مهدي خلف حسين، و"مسؤول التواصل" علي رباح رجا، بالإضافة إلى مسؤول ملف الاقتصاد والأموال بولاية الأنبار، وفق البيان.

وأضاف البيان أن العملية وما تبعها من عمليات إنزال أسفرت عن "الاستيلاء على أسلحة وأعتدة ومواد لوجستية وفنية وحواسيب وهواتف ومبرزات جرمية مهمة وتفجير أكثر من عشرة أحزمة ناسفة وعدد من العبوات والمتفجرات تحت السيطرة، وتدمير وحرق سبع عجلات مختلفة كانت تستخدم من قبل قيادات داعش".

وأعلن العراق في التاسع من ديسمبر عام 2017 طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وفرض السيطرة الكاملة على جميع الأراضي العراقية بما فيها الحدود مع سوريا، لكن خلايا تابعة للتنظيم المتطرف مازالت تنشط في بعض المناطق الصحراوية والجبلية، فيما تقوم القوات العراقية بملاحقتها عبر عمليات عسكرية. 

الصور