مقتل 30 مدنيا في موجة عنف بولاية سينالوا المكسيكية
مكسيكو سيتي 17 سبتمبر 2024 (شينخوا) بلغت حصيلة ضحايا موجة العنف التي تضرب ولاية سينالوا شمال غربي المكسيك منذ 9 سبتمبر 30 مدنيا على الأقل، حسبما أعلن وزير الدفاع لويس كريسينسيو ساندوفال يوم الثلاثاء.
وقال ساندوفال خلال المؤتمر الصحفي اليومي المعتاد للرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، إن الحكومة الاتحادية شددت الأمن في المنطقة للسيطرة على أعمال العنف، التي أودت أيضا بحياة جنديين.
وأضاف أن السلطات اعتقلت 30 شخصا على الأقل يشتبه بانتمائهم إلى عصابات إجرامية وصادرت 115 سلاحا ناريا.
واندلعت موجة العنف الأخيرة في أعقاب اشتباكات بين عصابتين متناحرتين لتهريب المخدرات، بينها عصابة يقودها إسماعيل زامبادا المعروف باسم "مايو" وأخرى بقيادة "لوس تشابيتوس"، أبناء بارون المخدرات المكسيكي المحبوس خواكين غوزمان المعروف باسم "إل تشابو".
وألقي القبض على زامبادا، وهو شريك قديم لـ"إل تشابو"، في 25 يوليو في الولايات المتحدة، ما أثار اشتباكات بين الفصيلين الرئيسيين في كارتل سينالوا، وفقا للسلطات.
وقال الرئيس المكسيكي إن إدارته تعمل على إخماد القتال وحماية سكان المنطقة، مضيفا للصحفيين "نحن منتبهون لما يحدث في سينالوا".








