العراق يرحب بدعوة أوجلان إلى حل حزب العمال الكردستاني وإلقاء سلاحه

العراق يرحب بدعوة أوجلان إلى حل حزب العمال الكردستاني وإلقاء سلاحه

2025-02-28 17:37:45|xhnews

بغداد 28 فبراير 2025 (شينخوا) رحبت وزارة الخارجية العراقية بدعوة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، إلى حل الحزب وإلقاء السلاح، معتبرة أنها "خطوة إيجابية ومهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة".

وقالت الوزارة في بيان صدر مساء أمس (الخميس) إنها "تعرب عن ترحيب جمهورية العراق بإعلان عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني ودعوته لحزبه إلى إلقاء السلاح، وتعتبر هذه الخطوة إيجابية ومهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة".

وأضافت أنها "ترى في هذه المبادرة خطوة بالغة الأهمية نحو تعزيز الأمن ليس فقط في العراق، حيث تتواجد عناصر مسلحة للحزب المذكور في مناطق مختلفة في كردستان العراق وبعض القصبات والمدن الأخرى، بل في المنطقة بأسرها".

واعتبرت "أن الحلول السياسية والحوار هما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وإنهاء النزاعات، بما يخدم مصالح جميع الأطراف ويعزز التعايش السلمي".

ودعا أوجلان الخميس في رسالة من معتقله في تركيا، حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه، مؤكدا أنه "يتحمل المسؤولية التاريخية" عن هذه الدعوة.

وأعربت الخارجية العراقية عن "أملها في أن تترجم هذه الدعوة إلى خطوات عملية وسريعة لإلقاء قوات الحزب سلاحها"، مجددة التأكيد على التزام الحكومة العراقية بالعلاقات القوية مع الجارة تركيا.

والخميس رحب قادة أكراد العراق بدعوة أوجلان.

وأسس أوجلان، الذي يقبع في عزلة شبه كاملة في معتقله بجزيرة إمرالي في بحر مرمرة قبالة سواحل إسطنبول منذ العام 1999، حزب العمال الكردستاني في العام 1978.

وينتشر مقاتلو حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة في المناطق الجبلية المحاذية للحدود العراقية التركية في إقليم كردستان شمالي العراق.

وقررت الحكومة العراقية في مارس 2024 تصنيف حزب العمال الكردستاني "منظمة محظورة"، الأمر الذي رحبت به تركيا.

وتشن القوات التركية من حين لآخر هجمات برية وجوية على مواقع حزب العمال الكردستاني، خصوصا في جبل قنديل معقله الرئيسي، وهو ما يرفضه العراق على الدوام، ويطالب باحترام سيادته.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني "جماعة إرهابية". 

الصور