(وسائط متعددة) الأمم المتحدة: القوات الديمقراطية المتحالفة المرتبطة بداعش تقتل 23 مدنيا وتختطف العشرات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

(وسائط متعددة) الأمم المتحدة: القوات الديمقراطية المتحالفة المرتبطة بداعش تقتل 23 مدنيا وتختطف العشرات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

2025-03-01 10:32:15|xhnews
تُظهر لقطة الشاشة هذه المأخوذة من مقطع فيديو أشخاصا ينقلون رجلا أصيب في انفجار وقع في بوكافو بمقاطعة كيفو الجنوبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 27 فبراير 2025. (شينخوا)

الأمم المتحدة 28 فبراير 2025 (شينخوا) أسفرت هجمات شنتها القوات الديمقراطية المتحالفة المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عن مقتل 23 مدنيا، حسبما ذكرت المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة.

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) نقلا عن السلطات المحلية إن عدة قرى بمقاطعة إيتوري شهدت تصعيدا داميا يومي الثلاثاء والأربعاء.

وأردف "اُختطف العشرات في الهجمات، بينما فر قرويون آخرون إلى المناطق المجاورة بحثا عن الأمان،" مضيفا "وردت أنباء عن هجمات للقوات الديمقراطية المتحالفة المرتبطة بداعش أيضا في إقليم بني بمقاطعة كيفو الشمالية يوم الأربعاء، أسفرت عن مقتل 17 مدنيا."

تجدر الإشارة إلى أن القوات الديمقراطية المتحالفة، جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في وسط أفريقيا، هي جماعة متمردة أوغندية تعمل في غابات شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويُلقى اللوم عليها في الفوضى التي تشهدها القرى في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي السياق ذاته، قال أوتشا إن انعدام الأمن في مقاطعة كيفو الجنوبية لا يزال مصدرا كبيرا للقلق، ولاسيما في عاصمته الإقليمية بوكافو، حيث أفادت مصادر طبية محلية أن الانفجارات التي وقعت يوم الخميس في تجمع لحركة إم23 أسفرت عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة العشرات في وسط المدينة.

وأضاف أن شركاءه علقوا مؤقتا تقييمات الاحتياجات الإنسانية في المنطقة في أعقاب الانفجارات، ولكنها اُستؤنفت بعد ذلك.

وأفاد بأن "السلطات المحلية في مقاطعة كيفو الجنوبية تقدر أيضا أن أكثر من 125 ألف شخص نزحوا منذ أوائل فبراير وسط الاشتباكات التي يشهدها جنوب شرق بوكافو،" مردفا "لجأ معظم هؤلاء الأشخاص إلى المدارس والكنائس وملاعب كرة القدم. كما تعيق الاشتباكات التي شهدها المنطقة وصول المساعدات الإنسانية."

وفي الوقت نفسه، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "أخبرنا زملاؤنا في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد المدنيين الكونغوليين الفارين من الصراع مستمر في الارتفاع،" مضيفا "في غضون أسبوعين فقط، فر 60 ألف رجل وامرأة وطفل من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى بوروندي، وقد سار بعضهم مئات الكيلومترات بحثا عن الأمان".

وأردف دوجاريك للصحفيين في مؤتمر صحفي دوري أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاءها يقومون بتكثيف المساعدات وإقامة الخيام وتوزيع المواد الغذائية والمياه على الوافدين الجدد. كما يتم توزيع مواد الإغاثة، بما في ذلك تلك اللازمة للنوم والدلاء والصابون.

الصور