لبنان يؤكد تمسكه ببقاء "اليونيفيل" في الجنوب خلال مدة تنفيذ القرار 1701

لبنان يؤكد تمسكه ببقاء "اليونيفيل" في الجنوب خلال مدة تنفيذ القرار 1701

2025-08-19 21:57:15|xhnews

بيروت 19 أغسطس 2025 (شينخوا) أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم (الثلاثاء) تمسك بلاده ببقاء قوات الأمم المتحدة في الجنوب (اليونيفيل) في المدة التي يتطلبها تنفيذ القرار 1701 واستكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية.

جاء ذلك بحسب الوكالة ((الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية خلال استقبال عون قائد قوات (اليونيفيل) الجنرال ديوداتو ابانيارا.

وقال عون خلال اللقاء "إن لبنان متمسك ببقاء اليونيفيل في الجنوب في المدة التي يتطلبها تنفيذ القرار 1701 بكامل مندرجاته واستكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية".

ونص القرار 1701 لعام 2006 على وقف للعمليات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل، وعلى سحب الأخيرة كل قواتها من جنوب لبنان، كما نص على نشر الجيش اللبناني جنوبا بالتعاون مع اليونيفيل وجعل المنطقة بين الحدود ونهر الليطاني خالية من المسلحين والأسلحة عدا تلك التابعة للجيش واليونيفيل.

وأشار عون إلى أن القرار الذي كانت اتخذته الحكومة بزيادة عدد قوى الجيش اللبنانية العاملة في الجنوب إلى 10 آلاف عسكري "يتطلب تعاونا مع اليونيفيل التي تقوم بواجباتها كاملة وتنتشر في بلدات ومواقع عدة لها أهميتها في الحفاظ على الامن في الجنوب".

ورأى أن "أي تحديد زمني لانتداب اليونيفيل مغاير للحاجة الفعلية اليها سوف يؤثر سلبا على الوضع في الجنوب الذي ما يزال يعاني من احتلال إسرائيل لمساحات من أراضيه".

وأكد "أهمية التعاون القائم بين الجيش واليونيفيل منوها بالعلاقات بينها وبين أهالي البلدات والقرى الجنوبية الذين يلقون كل اهتمام ورعاية صحية واجتماعية وتربوية من قوات اليونيفيل".

وكان لبنان قدم في يونيو الماضي طلبا إلى الأمم المتحدة لتجديد ولاية اليونيفيل لمدة عام تبدأ من 31 أغسطس 2025، ومن المقرر أن ينظر أعضاء مجلس الأمن في مشروع قرار في هذا الصدد قبيل نهاية الشهر الجاري.

وكان مجلس الأمن أنشأ اليونيفيل في العام 1978 للتحقق من انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عقب اجتياحها لأراضيه في ذلك العام.

وبعد الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو 2006 قرر مجلس الأمن توسيع مهمة اليونيفيل لتشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم إنتشار الجيش اللبناني في الجنوب ومساعدة لبنان في إنشاء منطقة خالية من أي عناصر مسلحة تمتد بين "الخط الأزرق" الحدودي ونهر الليطاني.

وتضم اليونيفيل بحسب آخر بيانات قيادتها في مايو الماضي نحو 10 آلاف و800 جندي من حفظة السلام من 47 دولة. 

الصور