مقتل 9 أشخاص في غارة إسرائيلية على تكية طعام جنوب قطاع غزة

مقتل 9 أشخاص في غارة إسرائيلية على تكية طعام جنوب قطاع غزة

2025-10-03 03:51:30|xhnews

غزة 2 أكتوبر 2025 (شينخوا) قتل 9 أشخاص بينهم والد و4 من أبناءه وحفيده في غارة إسرائيلية على تكية طعام خيرية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية اليوم (الخميس).

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت عصر اليوم بصاروخ على الأقل تكية طعام خيرية يقوم مبادرون محليون عليها في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.

وقال محمود بصل الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن 9 أشخاص قتلوا على الفور جراء الغارة بينهم والد و4 من أبناءه وحفيده وإصابة عدد أخر بجروح متفاوتة بعضها خطيرة.

ولم يصدر أي تعليق من قبل الجيش الإسرائيلي على الغارة.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين بنيران إسرائيلية في القطاع الساحلي منذ ساعات فجر اليوم إلى 52 شخصا بينهم 8 من الباحثين عن لقمة قبالة مراكز توزيع المساعدات الأمريكية، وفق بصل.

وواصل الجيش الإسرائيلي إغلاق شارع الرشيد المطل على شواطئ بحر غزة لليوم الثاني على التوالي لمنع من غادروا المدينة من العودة مرة أخرى، بحسب ما أفاد شهود عيان.

وقال الشهود لـ((شينخوا)) إن الدبابات الإسرائيلية أقامت تلال رملية وحاجز عسكري على الطريق الواصل بين مدينة غزة وشمال القطاع حتى الجنوب من أجل عدم السماح لمن خروجوا من بيوتهم بالعودة إليها مرة أخرى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح يوم أمس (الأربعاء) إغلاق شارع الرشيد الساحلي الذي يربط جنوب قطاع غزة بشماله أمام حركة المرور القادمة من الجنوب.

وحذرت منظمات إنسانية في غزة من أن إغلاق شارع الرشيد سيؤدي إلى تفاقم عزلة شمال قطاع غزة وصعوبة وصول الإمدادات.

وسبق أن أغلقت القوات الإسرائيلية الشارع المذكور مرات عدة منذ أكتوبر 2023، مما أدى إلى عزل شمال القطاع عن جنوبه وتفاقم الأزمة الإنسانية، وقد أعيد فتحه لفترة في يناير 2025 خلال وقف إطلاق نار هش.

بموازاة ذلك، تواصل الطائرات الحربية والمسيرة والمروحية قصف عدة مناطق سكنية في مدينة غزة، وسط إطلاق نار على المنازل السكنية، وفق سكان محليين.

وقال وليد رضوان (42 عاما) من المدينة لم ينزح إلى جنوب القطاع "هناك عشرات العائلات لم تنزح من المدينة والطائرات المسيرة تطلق النار وتسقط القنابل على المنازل السكنية لتهجير السكان".

وتابع رضوان الذي يعيل أسرة مكونة من 5 أفراد لـ((شينخوا)) أن "غالبية العائلات التي لم تخرج لا تملك أموالا للنزوح ولا مكان في جنوب القطاع وكذلك تتخوف من عدم العودة مرة أخرى".

ونشرت وزارة الصحة في غزة على حسابها في منصة ((تليغرام)) مشاهد من أقسام المبيت داخل مجمع الشفاء الطبي بغزة، مؤكدة أن طواقمها الطبية ما تزال مستمرة في تقديم الخدمة للمرضى رغم الخطر الشديد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في 16 سبتمبر الماضي أن قواته بدأت "توسيع المناورة البرية نحو مدينة غزة".

وتوصف العملية بأنها "الأعنف" منذ بداية الحرب، مع تقدم الدبابات إلى أحياء تل الهوى والصبرة والنصر والشيخ رضوان وسط مخاوف من تزايد أعداد الضحايا.

إلى ذلك، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم أن عناصرها قتلت وأصابت جنودا إسرائيليين بتفجير دبابة واستهدفت مواقع عسكرية بمدينة غزة.

وقالت الكتائب في بيان، إن عناصرها استهدفت بقذائف الهاون اليوم موقع قيادة وسيطرة إسرائيلي في حي التفاح شرق مدينة غزة، مشيرة إلى أنها أطلقت رشقة صاروخية يوم أمس (الأربعاء) على مدينة اسدود جنوب إسرائيل، "ردا على استهداف المدنيين" في غزة.

وأضاف البيان أن عناصر القسام دمروا دبابة "ميركافا" بعبوة أرضية في شارع النصر غربي مدينة غزة بتاريخ 29 سبتمبر الماضي، ما أدى لاشتعال النيران بداخلها، وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح.

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة القتلى في القطاع إلى 66225 شخصا و168938 مصابا منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر 2023.

وأفادت الوزارة في تقريرها اليومي بأن عدد القتلى الفلسطينيين منذ استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في 18 مارس الماضي ارتفع إلى 13357 شخصا وعدد المصابين إلى 56897 شخصا.

واستأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس الماضي بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية في 19 يناير 2025، في ظل تعثر المفاوضات بشأن البدء في المرحلة الثانية من الاتفاق أو تمديده.

وتواصل إسرائيل حربها الواسعة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، إثر هجوم مفاجئ شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل، أسفر، بحسب السلطات الإسرائيلية، عن مقتل أكثر من 1200 شخص وأسر عدد من الرهائن. 

الصور