مصر: إحالة واقعة اختفاء لوحة أثرية من إحدى مقابر سقارة للنيابة العامة

مصر: إحالة واقعة اختفاء لوحة أثرية من إحدى مقابر سقارة للنيابة العامة

2025-10-06 02:11:15|xhnews

القاهرة 5 أكتوبر 2025 (شينخوا) أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اليوم (الأحد) إحالة واقعة اختفاء لوحة أثرية من إحدى مقابر منطقة آثار سقارة في محافظة الجيزة جنوب غرب القاهرة إلى النيابة العامة للتحقيق.

وذكرت الوزارة في بيان أنه "بالإشارة إلى ما تم تداوله عبر عدد من المواقع الإخبارية الإلكترونية بشأن اختفاء لوحة أثرية من الحجر الجيري من مقبرة (خنتي كا) بمنطقة آثار سقارة، أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الموضوع برمته إلى النيابة العامة للتحقيق".

وأوضح المسؤول المصري أن "المقبرة كانت مغلقة تماما، وتستخدم كمخزن للآثار منذ اكتشافها في خمسينيات القرن الماضي، ولم تفتح منذ عام 2019"، مشيرا إلى أنه "فور العلم بالواقعة، تم تشكيل لجنة أثرية برئاسة الدكتور عمرو الطيبي المشرف على منطقة آثار سقارة لجرد محتويات المقبرة".

وأضاف أنه "فور وصول التقرير الخاص باللجنة الأثرية، تم تحويل الموضوع إلى النيابة العامة في ذات اليوم للتحقيق".

ولفت إلى أن وزارة السياحة والآثار تتابع عن كثب مجريات التحقيق، بالتنسيق مع الجهات المعنية، حرصاً على صون وحماية التراث الأثري المصري والحفاظ عليه من أي تجاوزات أو ممارسات غير قانونية.

واللوحة المختفية من مقبرة "خنتي كا" منقوش عليها ثلاثة فصول، وتقدر مساحتها بنحو 40 في 60 سنتيمترا، وترجع إلى عصر الدولة القديمة، وفق وسائل إعلام محلية.

واللوحة مصنوعة من الحجر الجيري، وهي من القطع النادرة التي توثق مشاهد من الحياة اليومية في مصر القديمة.

ومقبرة "خنتي كا" من المقابر المهمة التي تعود إلى عصر الأسرة الخامسة (من 2500 إلى 2350 قبل الميلاد)، وهو العصر الذهبي لبناء المعابد الشمسية والمقابر المزخرفة بالنقوش البديعة.

وكان صاحب المقبرة "خنتي كا" يشغل مناصب رفيعة أبرزها "كاهن المعبودة ماعت" و"المشرف على القصر الملكي"، ما يعكس مكانته الدينية والإدارية في البلاط الملكي، وتقع مقبرته ضمن مجموعة مقابر كبار رجال الدولة بالقرب من الهرم المدرج للملك زوسر.

ويأتي الحديث عن اختفاء لوحة مقبرة "خنتي كا" بعد أقل من شهر على واقعة "اختفاء إحدى الأساور الأثرية من معمل الترميم بالمتحف المصري بالتحرير" بوسط القاهرة، وهي عبارة عن "إسورة ذهبية ذات خرزة كروية من اللازورد من مقتنيات الملك أمنمؤوبي من عصر الانتقال الثالث".

وجاء اكتشاف اختفاء الإسورة أثناء إعداد وتغليف قطع أثرية مقرر سفرها إلى إيطاليا، لتعرض في معرض "كنوز الفراعنة" المقرر إقامته في روما خلال الفترة من 24 أكتوبر 2025 إلى 3 مايو 2026، ويضم 130 قطعة أثرية تروي قصة الحضارة المصرية العريقة عبر حقب زمنية متعددة.

وبعد عدة أيام من اختفاء الإسورة، أعلنت وزارة الداخلية ضبط المتورطين في الواقعة.

الصور