إطلاق حملة تطوعية لإعادة الحياة إلى مدينة غزة

إطلاق حملة تطوعية لإعادة الحياة إلى مدينة غزة

2025-11-16 02:57:00|xhnews

غزة 15 نوفمبر 2025 (شينخوا) أطلقت بلدية غزة ومؤسسات أهلية فلسطينية وفرق شبابية اليوم (السبت) حملة تطوعية لإعادة الحياة إلى مدينة غزة الساحلية بعدما تعرضت لدمار واسع في المباني السكنية والبني التحتية جراء الحرب الإسرائيلية.

وجرى إطلاق الحملة التي حملت اسم "حنعمرها تاني" من مفترق "السرايا" وسط مدينة غزة، بمشاركة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، والغرفة التجارية الصناعية الزراعية، وفرق شبابية ومؤسسات المجتمع المدني.

وتضمنت الحملة تنفيذ أعمال تنظيف للشوارع الرئيسية، وإزاحة الركام والنفايات، وزراعة أشجار في الشوارع لتضفي نوعا من الحياة على المناطق التي تعرضت لدمار واسع أحدث تغييرا في ملامح المدينة.

وقال رئيس بلدية غزة يحيى السراج، خلال مؤتمر صحفي إن الحملة تهدف إلى "إضاءة بارقة أمل نحو المشاركة المجتمعية في البناء والإعمار، وحشد الهمم لإعادة بناء المدينة".

وأضاف أن الحملة "تنطلق بإرادة قوية، وأهل غزة باقون ولن يتركوها وعادوا إليها، ويسعون إلى جعلها أجمل مما كانت"، معتبرا أن الحملة "رمزية، لكنها تحمل مدلولات كبيرة على كافة المستويات".

وطالب السراج الهيئات الدولية بالضغط على إسرائيل لفتح حدود القطاع دون قيود والسماح بدخول مواد الإعمار، مشددا على أهمية البدء بإعمار "البنى التحتية للمدينة والسماح بإدخال مواد المأوى اللازمة للسكان"، للتخفيف من معاناتهم.

بدوره، قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، في كلمة إن غزة "ستُعمَّر من جديد، وأن رفح وبيت حانون وبيت لاهيا ستعود كما كانت".

فيما قال رئيس الغرفة التجارية عائد أبو رمضان في كلمة "إن الحملة ليست مجرد شعار بل انطلاقة حقيقيّة تهدف إلى زرع الأمل" لدى الشعب الفلسطيني، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم الشعب الفلسطيني في مسيرته نحو الإغاثة والإعمار وتمكينه من العيش بكرامة وحرية وسلام.

وتتجاوز الخسائر الأولية المباشرة، التي لحقت بالقطاعات الحيوية في قطاع غزة في أعقاب عامين من العمليات العسكرية 70 مليار دولار، وفق ما أفاد إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في أكتوبر الماضي.

وأوضح الثوابتة أن نحو 300 ألف وحدة سكنية دمرت بالكامل، و200 ألف أخرى تضررت بشكل بالغ أو جزئي، ما تسبب في تهجير نحو مليوني شخص قسراً يعيش كثير منهم في خيام تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية.

وأدت الحرب الإسرائيلية في القطاع الساحلي، الذي يقطنه زهاء مليوني نسمة إلى مقتل أكثر من 69 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة.

الصور