مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
رام الله 23 نوفمبر 2025 (شينخوا) أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم (الأحد) مقتل شاب برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقالت الوزارة في بيان صحفي مقتضب إن الشاب براء معالي (20 عاما) قتل متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية دير جرير شرق رام الله.
ونقلت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني الشاب معالي، إلى مجمع فلسطين الطبي بالمدينة مصابا بالرصاص الحي بالصدر قبل أن يعلن عن وفاته متأثرا بإصابته.
وقال عضو المجلس القروي أيمن علوي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن الجيش اقتحم القرية أثناء تصدي الأهالي لهجوم مستوطنين على بعض المنازل والممتلكات، واندلعت مواجهات مع الشبان، ما أدى لإصابة الشاب براء معالي.
وتابع علوي أن هجمات المستوطنين على القرية متواصلة على مدار يومين، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي إسرائيلي على الحادث.
وتشهد الضفة العربية تصعيدا في المواجهة بين الفلسطينيين من جهة، والمستوطنين والجيش الإسرائيلي من جهة ثانية، منذ أكتوبر 2023، ما أدى إلى مقتل ما يزيد عن 950 فلسطينيا، وفق تقارير فلسطينية رسمية.
إلى ذلك، أصيبت طفلة فلسطينية بقنبلة غاز في الرأس وآخرون بحالات اختناق إثر إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه لاجئين قرب مخيم نورشمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها الطبية نقلت طفلة أصيبت في رأسها بقنبلة غاز أطلقها جنود إسرائيليون تجاه وقفة احتجاجية لأهالي المخيم للمطالبة بالعودة إلى منازلهم.
وتواصل القوات الإسرائيلية حصار المخيم منذ عشرة أشهر بعد أن تم إجبار السكان على النزوح بشكل كامل وسط أعمال تجريف وتدمير للشوارع والمنازل.
وقال رئيس اللجنة الشعبية في المخيم نهاد الشاويش، لـ((شينخوا)) إن الوقفة تأتي للمطالبة بعودة السكان إلى المخيم ومنع تنفيذ مخطط تدمير المخيمات.
وأضاف أن السكان يريدون العودة إلى منازلهم التي هجروا منها، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية تشن عملية متواصلة في ثلاثة مخيمات فلسطينية، هي نور شمس وطولكرم ومخيم جنين منذ يناير الماضي.
وبحسب الشاويش، هجر الجيش الإسرائيلي نحو 42 ألف لاجئ فلسطيني من المخيمات الثلاثة وبعض الأحياء المجاورة. فيما يقول الجيش الإسرائيلي إن عملياته في مخيمات شمال الضفة الغربية هي بهدف "إحباط الإرهاب".







