انطلاق أعمال القمة الخليجية الـ46 في البحرين

انطلاق أعمال القمة الخليجية الـ46 في البحرين

2025-12-03 21:26:30|xhnews

المنامة 3 ديسمبر 2025 (شينخوا) انطلقت أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (قمة البحرين) اليوم (الأربعاء)، كما أفادت وكالة أنباء البحرين ((بنا)).

وترأس العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الجلسة الافتتاحية لقمة البحرين التي عقدت في قصر الصخير، بحضور قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وممثليهم، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، و جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأعرب العاهل البحريني عن اعتزازه باستضافة هذه القمة، حيث جدد حرص القادة على مواصلة المسيرة للعمل الخليجي المشترك، المتسلحة بوحدة الهدف والمصير.

وأشاد بما أُنجز في مسارات التعاون المشترك، وخصوصا ما يتصل بالمواطنة الخليجية والوحدة الاقتصادية، وأعرب عن تطلعه إلى استكمال مشروع الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، وتوسيع الشراكات في مجالات الأمن الغذائي والمائي، والاقتصاد الرقمي، والطاقة المتجددة، وغيرها من القطاعات الحيوية.

وأكد أهمية مواصلة السعي المشترك لمعالجة القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية اعتمادا على الحوار والخيارات السياسية والدبلوماسية التي تعزز الاستقرار وتفتح آفاقا راسخة لأمن المنطقة وتنميتها المستدامة.

أما فيما يتعلق بأمن الخليج العربي والاستقرار الإقليمي، فشدد على ضرورة حماية الملاحة البحرية والتجارة الدولية من أي تهديد، والحفاظ على خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، استنادا إلى التوجهات الاستراتيجية لمجلس التعاون في مجال الأمن والدفاع الجماعي، وبالتعاون مع شبكة تحالفاته.

أما أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابرالصباح، فقد أكد على المكانة المحورية التي يحظى بها مجلس التعاون كقوة سياسية واقتصادية فاعلة على الساحتين الإقليمية والدولية، وأوضح بأن مجلس التعاون بوعي أبنائه وتماسكهم قد تجاوز ظروفا إقليمية ودولية معقدة وتحديات جسيمة، وحقق الاستقرار عبر الأمن الجماعي والمصير المشترك، مؤكدا للأجيال أن الوحدة وتآزر الجهود سبيلان لعبور التحديات نحو السلام.

وفي كلمته، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن هذا العام شهد حادثتين مؤلمتين أظهرتا للعالم أجمع أن المصير الخليجي مصير واحد، وأن الأمن الخليجي أمن واحد، وهما الهجمات الصاروخية الإيرانية التي طالت دولة قطر، والعدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر، خلال جهود الوساطة القطرية لغرس بذور السلام في غزة.

وأوضح أنه كانت وستبقى مواقف دول مجلس التعاون تجاه القضية الفلسطينية صامدة وثابتة ثبات القيم، لا تنحرف ولا تتبدل، وما تزال دول المجلس تؤكد مركزية هذه القضية، وضرورة إنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

الصور