تقرير سنوي: 10 أسئلة تلخص الأوضاع في الشرق الأوسط في عام 2026
6- هل تستطيع الاتفاقيات الإبراهيمية التوسع بشكل أكبر ؟
أضعفت حرب غزة آفاق انضمام السعودية وسوريا إلى الاتفاقيات. وجعل عدد الضحايا الضخم من الفلسطينيين التطبيع أمرا ساما سياسيا، حتى في ظل الجهود الأمريكية المستمرة الرامية إلى تشجيع المشاركة. وتواجه واشنطن الآن شروطا صارمة: تطلب السعودية مسارا واضحا لحل الدولتين، في حين ترفض سوريا المشاركة على خلفية هضبة الجولان. ويبدو أن أي توسع في 2026 سيعتمد على إحراز تقدم ملموس تجاه حل القضية الفلسطينية.
7- هل سيحقق "كوب 31" في تركيا نتائج ملموسة ؟
عقب فشل "كوب 30" في ضمان تعهدات ملزمة بشأن تقليل الوقود الحفري، يواجه "كوب 31" في أنطاليا التركية توقعات متزايدة بشأن اتخاذ تحرك بناء. وتتمثل القضية الأساسية في ما إذا كانت الولايات المتحدة، التي تغيبت عن حضور "كوب 30"، ستعود وتلتزم مجددا بجهود المناخ العالمية. ولن يقاس النجاح بالالتزامات ولكن بالتعهدات الملزمة من أجل تخفيضات انبعاثات قياسية.
8- هل يمكن أن يعزز التنويع الاقتصادي لدول الخليج المرونة الإقليمية ؟
تكثف دول الخليج الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على النفط، وتركز على مجالات السياحة والمالية والتصنيع والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر. ومن المتوقع تسريع نمو القطاع الخاص والتكامل الاقتصادي العالمي في عام 2026، ما يدعم الاقتصادات القائمة على المعرفة. وتدفع البطالة المستمرة بين الشباب الحكومات إلى زيادة التدريب المهني وبرامج ريادة الأعمال وتحفيز القطاع الخاص. والأمر الذي سيحدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي طويل الأجل للمنطقة هو ما إذا كانت تلك الجهود ستؤتي ثمارها أم لا.
9- إلى أي مدى يمكن لأمريكا الانسحاب من الشرق الأوسط ؟
تعهدت الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة بإعادة توجيه البلاد نحو نصف الكرة الغربي وتقليل الالتزامات العالمية، غير أن الواقع في الشرق الأوسط سيقيد فك الارتباط. وحتى إذا كان تنوي واشنطن حقا الانسحاب، فإن الصراعات الجارية والمخاوف المتعلقة بأمن الطاقة، والقضية الفلسطينية، والتوترات الإسرائيلية-الإيرانية جميعها تعني أنها لا يمكنها الانسحاب ببساطة.
10- إلى أي مدى سيتقدم التعاون الصيني-العربي ؟
سيمثل عام 2026 الذي يوافق الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية-العربية، والقمة الثانية الصينية-العربية، التي من المزمع انعقادها في الصين، حجر زاوية آخر. وتتزايد التوقعات من أجل تحقيق المزيد من النتائج المثمرة في القطاعات التجارية والاقتصادية والمالية والتكنولوجية والثقافية وغيرها، وإحراز تقدم أكبر في بناء مجتمع مصير مشترك صيني-عربي على مستوى أعلى وسط الديناميكيات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية المتغيرة.







