الرئيسة المكسيكية ترفض تدخل الولايات المتحدة لمكافحة عصابات المخدرات

مكسيكو سيتي 5 يناير 2026 (شينخوا) رفضت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم يوم الاثنين إمكانية تدخل الولايات المتحدة في المكسيك لمكافحة كارتلات المخدرات، مؤكدة أهمية الحفاظ على سيادة البلاد وتعزيز وحدتها.
وأكدت شينباوم خلال مؤتمرها الصحفي اليومي المعتاد عدم الحاجة لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اقترح مرارا إرسال قوات أمريكية إلى المكسيك لمكافحة تجارة المخدرات، مشددة على أن أي تعاون أمني يجب أن يستند إلى الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية وعدم التبعية.
وقالت "لا أؤمن بالغزو، ولا أعتقد حتى أنهم يأخذون الأمر على محمل الجد"، مشيرة إلى أن ترامب أكد مرارا إن الجيش الأمريكي قد يدخل الأراضي المكسيكية، بيد أن إدارتها رفضت ذلك "بشكل قاطع".
وأوضحت شينباوم أن مشكلة الاتجار بالمخدرات لا يمكن حلها من خلال العمل العسكري الأجنبي، مضيفة أن الحكومة المكسيكية تنفذ استراتيجية شاملة لمكافحة المخدرات تقوم على تعزيز مؤسسات الأمن الوطني ومعالجة القضايا الاجتماعية.
وأكدت مجددا أن تهريب الأسلحة من الولايات المتحدة إلى المكسيك يعد أحد الأسباب الرئيسة لجرائم العنف في البلاد.
ومع ذلك، فقد حققت إدارتها تقدما في مكافحة العنف، حيث أظهرت البيانات الرسمية من أكتوبر عام 2024 إلى نوفمبر عام 2025 انخفاض معدل القتل بنسبة 37 بالمائة.
بالإضافة إلى ذلك، صادرت السلطات أكثر من 300 طن من المخدرات وحلت ما يقرب من 1700 مختبر سري خلال تلك الفترة.
وأشارت شينباوم إلى أن المكسيك تواصل التعاون النشط مع الولايات المتحدة في مجالات مثل التدريب وتبادل المعلومات وغيرهما من الإجراءات لوقف الاتجار بالمخدرات، لكن هذا التعاون يتم تحت مبادئ الاحترام المتبادل وبدون تبعية.











