إسرائيل تندد بـ"هجمات" القوات السورية ضد الأكراد في حلب شمال سوريا
القدس 8 يناير 2026 (شينخوا) ندد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم (الخميس) بـ"هجمات" القوات السورية بتنفيذ ضد الأقلية الكردية في مدينة حلب شمال سوريا، واصفا إياها بأنها "خطيرة".
وقال ساعر في منشور على منصة ((إكس)) اليوم "إن الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري ضد الأقلية الكردية في مدينة حلب خطيرة".
وأضاف "أن القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود سوريا الجديدة".
وحذر ساعر من أن صمت المجتمع الدولي من شأنه أن يمنح دمشق، وفق تعبيره، هامشًا أوسع لمواصلة ما وصفه بـ"سياسات العنف".
وأكد الوزير الإسرائيلي أن المجتمع الدولي عمومًا، والدول الغربية على وجه الخصوص، "مدينة بواجب أخلاقي للأكراد الذين قاتلوا بشجاعة ونجاح ضد تنظيم داعش".
وشهدت مدينة حلب خلال اليومين الأخيرين اشتباكات عنيفة وتبادلا للقصف بين قوات الجيش السوري، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ما أوقع قتلى وجرحى.
وتركّزت أعمال العنف في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين تقطنهما أغلبية كردية، ما دفع السكان إلى النزوح.
والأربعاء أعلنت وزارة الدفاع السورية كافة مواقع قوات سوريا الديمقراطية العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية "هدفا مشروعا" للجيش السوري.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي بعد يومين من الإعلان عن إنشاء "آلية دمج مشتركة" لتبادل المعلومات الاستخبارية بين سوريا وإسرائيل بدعم أمريكي.
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء الماضي بيانًا مشتركًا مع سوريا وإسرائيل أفاد بأن الأطراف اتفقت على إنشاء "آلية دمج مشتركة" -وهي خلية اتصال مخصّصة- بما يتيح تنسيقًا مستمرًا في مجالات تبادل المعلومات الاستخبارية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة.
وبعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، في ديسمبر من العام 2024، وسّعت إسرائيل وجودها في هضبة الجولان، ودخلت المنطقة العازلة المنزوعة السلاح، وشنت غارات وتوغلات داخل سوريا، وهو ما تندد به دمشق على الدوام.








