العليمي: نجاح استلام المعسكرات في المحافظات الجنوبية نقطة تحول لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة في اليمن

العليمي: نجاح استلام المعسكرات في المحافظات الجنوبية نقطة تحول لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة في اليمن

2026-01-09 03:03:30|xhnews

صنعاء 8 يناير 2026 (شينخوا) قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي اليوم (الخميس) إن نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، وباقي المحافظات الجنوبية، مثلت نقطة تحول مهمة لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة.

جاء ذلك خلال استقبال العليمي اليوم في مقر إقامته المؤقت بالرياض، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث أطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، من المبعوث إلى إحاطة بشأن نتائج اتصالاته الأخيرة، ومستجدات جهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام.

كما جرى مناقشة مستجدات الأوضاع المحلية، بما فيها "التطورات الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشرقية في أعقاب التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي"، حيث اثنى العليمي، على توصيف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المتقدم للأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية باعتبارها "إجراءات أحادية لها تداعياتها الخطيرة على الأمن الإقليمي"، مؤكداً أن هذا الموقف الأممي، ساهم في توضيح الرؤية للمجتمع الدولي بشأن خلفية التصعيد الجديد.

وأكد العليمي "نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، وباقي المحافظات الجنوبية، بصورة سلمية ومنضبطة، وبالتنسيق مع السلطات المحلية، ودعم كامل من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية".

وشدد على أن "عملية استلام المعسكرات، مثلت نقطة تحول مهمة لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، وردع أي محاولة لعسكرة الحياة السياسية"، مطمئناً المجتمع الدولي "بمكاسب هذه العملية التي تقدمت بسلاسة تامة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وفق خطة منسقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية".

وأكد العليمي "أن الدولة ماضية في حماية المدنيين، وفرض سيادة القانون، وتهيئة الظروف الموضوعية لسلام مستدام، معرباً عن ثقته بأن الأمم المتحدة ستكون شريكاً فاعلاً في تحويل هذه اللحظة إلى فرصة حقيقية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني".

وأشار رئيس المجلس الرئاسي اليمني إلى أن "بسط نفوذ الدولة على كامل المحافظات المحررة سيفتح ممراً آمناً وسلساً للمساعدات الإنسانية، ويحد من القيود المعرقلة لعمل المنظمات الاغاثية، وفتح آفاق حقيقية لتحسين الأوضاع المعيشية، وتدفع السلع والخدمات الاساسية".

وخلال الفترة الماضية، تصاعدت حدة التوترات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الشريك في الحكومة، على خلفية سيطرة قوات الانتقالي في الثالث من ديسمبر 2025 على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد.

وشنت القوات الحكومية يوم الجمعة الماضي عملية عسكرية تمكنت خلالها من استعادة السيطرة على حضرموت الغنية بالنفط والموارد، كما أعادت انتشارها في المهرة دون قتال.

كما باشرت قوات عسكرية حكومية انتشارها في مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة جنوبي البلاد، وفرضت منذ مساء أمس (الأربعاء)، حظر تجول ليلي في المدينة التي كانت تسيطر عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي. 

الصور