الصين وإثيوبيا تتعهدان بتنفيذ نتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني-الإفريقي

أديس أبابا 8 يناير 2026 (شينخوا) التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم (الخميس) رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، ووزير الشؤون الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، في أديس أبابا عاصمة إثيوبيا، حيث تعهد الجانبان الصيني والإثيوبي بدفع تنفيذ نتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني-الإفريقي (فوكاك).
وفي بيان صحفي مشترك، اتفق الجانبان على تعميق التعاون الشامل والسعي بقوة نحو بناء الشراكة الاستراتيجية في كل الأحوال بين الصين وإثيوبيا باعتباره نموذجاً لبناء مجتمع مصير مشترك في كل الأحوال بين الصين وإفريقيا في العصر الجديد.
وأضاف البيان الصحفي أن الجانبين يتعهدان بتعميق التعاون في المجالات التقليدية، ما يشمل مجالات الاقتصاد والتجارة والبنية التحتية والطاقة والنقل والعدالة، والاستفادة من إمكانات التعاون في المجالات الناشئة مثل التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والطاقة الخضراء، وتعزيز التعاون في الثقافة والسياحة والإعلام والتعليم ومراكز البحوث.
وقال البيان إن الجانبين يشددان على عزمهما اتخاذ عام التبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا 2026 فرصةً لتعزيز التبادلات الشعبية من أجل توثيق الروابط بين الجانبين من خلال الثقافة والفنون.
وأوضح البيان أن الجانبين مستعدان لتعزيز مواءمة استراتيجيات وسياسات التنمية، وتعميق تبادل الخبرات في مجال الحوكمة، والمضي معاً في مسار التحديث.
وقال البيان إن إثيوبيا تؤكد مجدداً التزامها الثابت بمبدأ صين واحدة، وتشدد على أنه لا توجد سوى صين واحدة في العالم، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين، وأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة القانونية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها.
وأشار البيان إلى أن إثيوبيا تعارض جميع أشكال ما يسمى "استقلال تايوان"، وتدعم جميع الجهود المبذولة من الحكومة الصينية لتحقيق إعادة التوحيد الوطني، وتدافع بحزم عن سلطة القرار رقم 2758 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضح البيان أن الصين تثمن كثيراً دور إثيوبيا المهم في القرن الإفريقي، وتُثني على النتائج التي حققها الجانب الإثيوبي في إطار "رؤية السلام والتنمية في القرن الإفريقي" التي طرحتها الصين.
وأضاف البيان أن الجانب الإثيوبي يثمن بشدة سلسلة المبادرات الكبرى التي طرحها الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ويقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الجانب الصيني من أجل تنفيذها.
وذكر البيان أن الجانبين يؤكدان مجددا أنه يتعين على جميع الدول الالتزام بالمبادئ الأساسية التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، واحترام سيادة جميع الدول ووحدة وسلامة أراضيها، ومعارضة استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية.
وأوضح البيان أن الجانبين اتفقا على عقد جولة جديدة من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية بالبلدين في الوقت المناسب من العام الجاري.









