إعلام سوري: إصابة 4 مدنيين باستهداف قوات "قسد" أحياء مدينة حلب بمسيرات انتحارية
دمشق 10 يناير 2026 (شينخوا) أصيب 4 مدنيين اليوم (السبت) جراء استهداف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أحياء مدينة حلب شمالي سوريا، بمسيرات انتحارية، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) في خبر مقتضب بأن 4 مدنيين أصيبوا جراء استهداف قوات قسد أحياء المدينة بمسيرات انتحارية.
وقبل ذلك أفادت سانا بأن قوات قسد استهدفت بطائرة مسيرة مبنى محافظة حلب.
وعرضت الوكالة الرسمية مقطع فيديو للحظة استهداف الطائرة المسيرة لمبنى المحافظة.
من جانبها، أفادت قناة ((الإخبارية)) السورية الرسمية بأن طائرة مسيرة لقوات قسد استهدفت مبنى محافظة حلب بعد المؤتمر الصحفي الذي عقدته المحافظة لوزيري الإعلام حمزة المصطفى، والشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات ومحافظ حلب عزام الغريب.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري التابعة لوزارة الدفاع وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود بحلب شمالي سوريا بدءا من الساعة الثالثة بعد الظهر، بحسب سانا.
وأشارت هيئة العمليات في الجيش السوري إلى أنه سيتم ترحيل مسلحي تنظيم قسد المتحصنين في مشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة بريف الرقة الجنوبي، مع سحب أسلحتهم.
وقبل ذلك، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.
وأمس (الجمعة)، استهدف الجيش السوري بالمدفعية مواقع قوات قسد في دير حافر بريف حلب، شمالي سوريا، ردا على استهداف قوات قسد قرية حميمة، حسب الإعلام الرسمي السوري.
وأمس أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري مقتل 3 جنود سوريين، وإصابة 12 آخرين باستهداف قوات قسد لمواقع الجيش السوري في حلب شمالي سوري.
وشن الجيش السوري يوم الخميس الماضي "قصفاً مركزاً" على مواقع لقوات سوريا الديمقراطية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك في إطار اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة في مدينة حلب.
وتركزت أعمال العنف في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين تقطنهما أغلبية كردية، ما دفع السكان إلى النزوح.
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية كافة مواقع قوات سوريا الديمقراطية العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية "هدفا مشروعا" للجيش السوري.
وشهدت حلب اشتباكات مماثلة في أواخر العام الماضي بين قوات حكومية سورية، وأخرى كردية في ظل تعثر اتفاق وقع في العاشر من مارس 2025 يقضي بدمج "كافة المؤسسات المدنية والعسكرية" الكردية في شمال شرق سوريا، بما فيها قوات سوريا الديمقراطية ضمن إدارة الدولة.








