مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية ووفاة طفل رضيع نتيجة البرد في قطاع غزة

مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية ووفاة طفل رضيع نتيجة البرد في قطاع غزة

2026-01-10 22:51:45|xhnews

غزة 10 يناير 2026 (شينخوا) قتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية اليوم (السبت) فيما توفي طفل رضيع نتيجة البرد جراء منخفض جوي يضرب قطاع غزة منذ يومين، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية.

وأفادت وزارة الصحة في غزة، في بيان صحفي، بمقتل فلسطيني وإصابة أخر في قصف طائرة إسرائيلية مسيرة تجمع شبان في محيط دوار بني سهيلا وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وتابع البيان أن شابين قتلا جراء تعرضهما لإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرق حي الزيتون جنوب غزة.

كما أصيب 3 أشخاص بجروح خطيرة في قصف إسرائيلي لجرافة على مدخل مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع، وفق البيان.

يأتي ذلك فيما شن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة من القطاع، بحسب ما أفادت مصادر محلية وشهود عيان.

وذكرت المصادر والشهود أن المدفعية الإسرائيلية قصفت الأطراف الشرقية لمدينة غزة، فيما أغارت طائرة إسرائيلية على هدف شمال القطاع تزامنا مع إطلاق طائرة مروحية النار.

وفي جنوب القطاع، شنت طائرات إسرائيلية غارة على مدينة رفح تزامنا مع إطلاق آليات الجيش نيرانه شمال المدينة الخاضعة بالكامل لسيطرته، وفق المصادر والشهود.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، قتلت الأخيرة نحو 439 فلسطينياً، وفقاً لأرقام وزارة الصحة في غزة.

وأفادت وزارة الصحة بأن الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 ارتفعت إلى أكثر من 71 ألف شخص، بعد تحديث جديد شمل بيانات مئات الضحايا الذين جرى التعرف عليهم أخيرا.

من جهة أخرى، قالت مصادر طبية فلسطينية إن الطفل الرضيع محمود الأقرع البالغ من العمر سبعة أيام توفي نتيجة البرد الشديد الذي رافق منخفض جوي بدأ الجمعة وكان مصحوبا بأمطار ورياح عاصفة.

وساد الحزن والصدمة على أقارب الرضيع الأقرع الذي تواجد جثمانه في مستشفى (الأقصى) بمدينة دير البلح وسط القطاع وذرفوا الدموع على فراقه.

وقال عدنان والده، للصحفيين بينما يلقي نظرة الوداع عليه داخل ثلاجة الموتى، إن القطاع تعرض منذ صباح الجمعة لمنخفض جوي عميق تسبب في "اقتلاع خيام وبدأ محمود بالارتجاف".

وأضاف عدنان أن طفله نقل إلى المستشفى من أجل تلقي الرعاية الصحية اللازمة ومحاولة تدفئة جسده إلا أنه فقد الحياة بعد ساعات، متأثرا بالبرد.

وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن المنخفض الجوي الحالي تسبب في تضرر آلاف الخيام بشكل كامل، فيما تطاير عدد كبير منها خاصة الخيام المقامة على شاطئ البحر نتيجة شدة وسرعة الرياح.

وتابع بصل في بيان صحفي "ما تزال آلاف الخيام مهددة بالتطاير في أي لحظة في ظل استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة وغياب أي وسائل تثبيت أو حماية".

وأضاف "اضطر المواطنون إلى نصب خيامهم على شاطئ البحر نتيجة انعدام المساحات داخل المدن بعد التدمير الواسع للأحياء السكنية وعدم توفر بدائل للإيواء".

وأشار إلى "وجود آلاف المنازل الآيلة للسقوط ما يشكّل خطراً مباشراً على حياة السكان، خصوصاً مع تشققات وانهيارات جزئية تزداد مع الأمطار والرياح".

وحذر من أن "كل منخفض جوي جديد يتحول إلى كارثة إنسانية حقيقية في ظل منع إدخال مواد البناء واستمرار تعطيل إعادة الإعمار".

واعتبر أن "ما يشهده قطاع غزة اليوم لا يرتقي إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية ويشكل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني".

وأشار البيان إلى أن طواقم الدفاع المدني تعمل ضمن إمكانيات محدودة للغاية وسط تزايد البلاغات عن مخاطر انهيارات وتطاير خيام وتسرب مياه الأمطار.

الصور