(وسائط متعددة) رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي باول قيد التحقيق
الصورة الملتقطة في 10 ديسمبر 2025 تظهر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول أثناء حضوره مؤتمرا صحفيا في العاصمة الأمريكية واشنطن. (شينخوا)
نيويورك 11 يناير 2026 (شينخوا) أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت متأخر من يوم الأحد أن المدعين الفيدراليين يحققون مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بشأن مشروع البنك المركزي الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات ويهدف إلى تجديد مقره الرئيسي.
وفي بيان عام نُشر على الموقع الإلكتروني لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت متأخر من يوم الأحد، قال باول إن وزارة العدل قدمت يوم الجمعة إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي مذكرات استدعاء صادرة عن هيئة المحلفين الكبرى، "مهددة بإصدار لائحة اتهام جنائية تتعلق بشهادتي أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ في يونيو الماضي. وكانت تلك الشهادة تتعلق جزئيا بمشروع متعدد السنوات لتجديد مبانٍ تاريخية تابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي".
وذكر باول أنه "ينبغي النظر إلى هذا الإجراء غير المسبوق في ظل السياق الأوسع المتمثل في تهديدات الإدارة والضغوط المستمرة"، مشيرا إلى أن "التهديد بتوجيه تهم جنائية هو نتيجة قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتحديد أسعار الفائدة بناء على أفضل تقييم لدينا لما يخدم الصالح العام، بدلا من اتباع تفضيلات الرئيس".
وأضاف قائلا إن "الأمر يتعلق بما إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيتمكن من الاستمرار في تحديد أسعار الفائدة استنادا إلى المعطيات والظروف الاقتصادية، أو بما إذا كانت السياسة النقدية ستُدار بالضغوط السياسية أو الترهيب".
وأكد باول أنه "سيواصل أداء المهام التي كلفه بها مجلس الشيوخ، بنزاهة والتزام بخدمة الشعب الأمريكي".
وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن مكتب المدعي العام الأمريكي في مقاطعة كولومبيا يشرف حاليا على التحقيق.
ومنذ توليه منصبه في يناير 2025، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات متكررة لباول بسبب عدم خفض أسعار الفائدة بالقدر والسرعة التي طالب بها.
جدير بالذكر أن باول عُيّن لأول مرة رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي من قبل الرئيس دونالد ترامب في عام 2018، وأعيد تعيينه لولاية ثانية من قبل الرئيس السابق جو بايدن في عام 2022. ومن المقرر أن تنتهي ولايته الحالية في مايو 2026.■








