تحقيق إخباري: ازدياد الإقبال على فعاليات مهرجان الربيع الصيني في أبوظبي مع عطلة نهاية الأسبوع

تحقيق إخباري: ازدياد الإقبال على فعاليات مهرجان الربيع الصيني في أبوظبي مع عطلة نهاية الأسبوع

2026-01-17 01:57:00|xhnews

أبوظبي 16 يناير 2026 (شينخوا) شهدت حديقة أم الإمارات في أبوظبي، اليوم (الجمعة)، إقبالاً متزايداً على فعاليات مهرجان حول عيد الربيع الصيني لعام 2026، مدفوعاً بتزامن الفعاليات مع عطلة نهاية الأسبوع.

وتوافدت أعداد كبيرة من الزوار مع دخول وقت المساء، حيث ساعد الطقس المعتدل وتنوع البرامج على رفع نسبة الحضور، وتحويل الفعالية إلى نشاط جماهيري بارز خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتضمنت الفعاليات عروض التنين والأسد الصيني، واستعراضات الفنون القتالية التقليدية، إلى جانب عروض موسيقية وغنائية صينية، حظيت بتفاعل واسع وأسهمت في تعزيز الإقبال على الفعالية.

كما شهدت ورش العمل الخاصة بالفنون اليدوية وصناعة الفوانيس الصينية إقبالاً ملحوظاً من الأطفال والعائلات، إضافة إلى ركن المأكولات الصينية التقليدية الذي استقطب الزوار الراغبين في استكشاف المطبخ الصيني.

وقال منسق الفعالية أحمد العامري، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن تزامن المهرجان مع عطلة نهاية الأسبوع أسهم بشكل مباشر في زيادة أعداد الزوار، موضحًا أن الفعالية صُممت لتناسب جميع أفراد الأسرة.

وأضاف أن الهدف يتمثل في تقديم تجربة ثقافية تفاعلية تعزز التفاهم بين الثقافات وتدعم الفعاليات المجتمعية المفتوحة.

وقالت المواطنة فاطمة الكعبي لـ((شينخوا)) إن عطلة نهاية الأسبوع أتاحت لها فرصة مثالية لاصطحاب أسرتها إلى الحديقة.

وأضافت أن تنوع الأنشطة شجع الأطفال على المشاركة والتفاعل، مشيرة إلى أن التنظيم الجيد سهّل الحركة وجعل التجربة مريحة للعائلات.

من جانبه، أوضح الزائر محمد علي أن الإقبال الكبير يعكس اهتمام المجتمع بالفعاليات الثقافية خلال العطلات.

وأضاف أن العروض الصينية منحت عطلة نهاية الأسبوع طابعًا مختلفًا ومميزًا، وأكد أن تنوع الفعاليات جعله يفضل قضاء وقت أطول داخل الحديقة.

بدورها، قالت لين تشاو، وهي من الجالية الصينية في أبوظبي، إن الاحتفال أعاد لها أجواء عيد الربيع في بلدها.

وأضافت أن مشاركة مختلف الجنسيات في الفعالية تعكس روح الانفتاح الثقافي في الإمارات، منوها بأن الفعالية أسهمت في تعريف أبنائها بالتقاليد الصينية في أجواء مجتمعية إيجابية.

وفي السياق ذاته، قال الشيف الصيني لي وي، الذي قدّم مجموعة من الأطباق التقليدية خلال الاحتفال، لـ((شينخوا)) إن المشاركة في المهرجان أتاحت له تعريف الجمهور بتقاليد المطبخ الصيني.

وأضاف أن الإقبال على الأطعمة التقليدية كان لافتًا طوال اليوم، وأكد أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تقريب الثقافات من خلال الطعام.

وقالت سارة ويليامز، وهي من الجالية البريطانية، إن الفعالية منحتها فرصة للتعرف على الثقافة الصينية عن قرب.

ورأت أن الأنشطة المفتوحة جعلت التجربة مناسبة لجميع الأعمار، مشيرة إلى أن تنظيم الفعالية شجعها على المشاركة مع أصدقائها.

أما راجيف كومار، من الجالية الهندية، فقال إن الاحتفال شكّل تجربة مختلفة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف أن تنوع الفعاليات يعكس الانفتاح الثقافي في أبوظبي.

ونوه كومار، الذي جاء برفقة أطفاله الثلاثة وزوجته، بأن المهرجان أسهم في تعريف عائلته بعادات وتقاليد جديدة.

من جانبها، قالت ماريا غونزاليس، من الجالية الإسبانية، إن الأجواء الاحتفالية جذبتها منذ اللحظة الأولى، مضيفة أن العروض والأطعمة التقليدية جعلت الزيارة تجربة متكاملة.

وأكدت غونزاليس أن مثل هذه الفعاليات تعزز التقارب الثقافي بين الجنسيات المختلفة، وهي تقام أساساً لتجمع العائلات في أجواء متنوعة نواتها البهجة.

ونُظمت الفعالية من قبل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين، في إطار تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ الفعاليات المجتمعية خلال عطلات نهاية الأسبوع.

واختُتمت فعاليات اليوم (الجمعة) بمسيرة فوانيس أضاءت أرجاء الحديقة، وسط أجواء من البهجة والسعادة، مؤكدة النجاح الجماهيري لمهرجان حول عيد الربيع الصيني في أبوظبي.

ويعد "عيد الربيع الصيني" أو "رأس السنة الصينية الجديدة" أو "مهرجان الربيع"، واحدا من أهم الأعياد التقليدية في الصين، ويُحتفل به في اليوم الأول من الشهر الأول حسب التقويم الصيني (السنة القمرية)، الذى يوافق 17 فبراير المقبل من هذا العام. 

الصور