اشتباه بتورط موظفين سابقين بمكتب الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون في تسلل طائرة مسيرة إلى كوريا الديمقراطية
سول 18 يناير 2026 (شينخوا) ذكرت وكالة أنباء ((يونهاب)) اليوم (الأحد) أن هناك اشتباها بتورط اثنين من الموظفين السابقين بالمكتب الرئاسي للرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك-يول في حادثة طائرة مسيرة يُزعم أنها حلقت فوق جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
ويخضع الرجلان، وكلاهما في الثلاثينيات من العمر وكانا موظفين سابقين في مكتب الرئاسة في يونغسان، للتحقيق من قبل فريق مشترك من الجيش والشرطة.
ويُعتقد أن أحد المشتبه بهما قام ببناء الطائرة المسيرة، في حين ادعى الآخر أنه طار بها لقياس مستويات الإشعاع وتلوث المعادن الثقيلة بالقرب من منشأة يورانيوم بجانب نهر ريسونغ في كوريا الديمقراطية. وقد أسس الاثنان معا شركة ناشئة للطائرات المسيرة في عام 2024.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتهمت كوريا الديمقراطية جارتها الجنوبية بانتهاك مجالها الجوي عبر طائرة مسيرة في 4 يناير، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وتقوم الشرطة بالتحقيق في دوافع وظروف الطيران المزعوم، بما في ذلك احتمال تواطؤ المشتبه بهما في تشغيل الطائرة المسيرة.








