الجيش الإسرائيلي: وحدة قوات خاصة أنهت مهمتها في جنوب لبنان
القدس 18 يناير 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد) أن وحدة قوات خاصة، أنهت مهمتها في جنوب لبنان، بعد نشاط مكثّف استمر نحو شهرين، هدف إلى منع حزب الله من ترسيخ وجوده في المنطقة المحاذية للحدود مع إسرائيل.
وبحسب بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عملت وحدة القوات الخاصة، "الوحدة متعددة الأبعاد"، في إطار قيادة الفرقة 91 في الجيش، ونفذت سلسلة من المهام العملياتية، من بينها جمع المعلومات الاستخبارية، وتحديد مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله وتوجيه النيران، وتقديم الدعم لقوات البرّ والجو.
ووفق البيان، خلال النشاط، وثّقت القوات عمليات "تحييد" مقاتلين وتدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله، في إطار الجهود الرامية إلى تعطيل قدراته وإحباط مساعيه لإعادة بناء منظومات قتالية في جنوب لبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن النشاط جرى في ظل تعاون وثيق بين قوات خاصة ووحدات استخبارات وسلاح الجو.
وتُعدّ "الوحدة متعددة الأبعاد"، المعروفة أيضا باسم الوحدة 888 أو وحدة "رفائيم" (أي وحدة الأشباح)، قوة مهام للعمليات الخاصة في الجيش الإسرائيلي تعمل تحت قيادة القوات البرية. وتدمج الوحدة بين عدة مجالات قتالية تشمل المشاة والهندسة ومكافحة الدروع والحرب الجوية وجمع المعلومات الاستخبارية، كما تُستخدم بمثابة منصة اختبار لتقنيات عسكرية جديدة.
وفي الثامن من يناير الجاري، أعلن الجيش اللبناني تحقيق "أهداف المرحلة الأولى" من خطة حصر السلاح بيد الدولة، مشيرا إلى أنها تضمنت بسط السيطرة على الأراضي في منطقة جنوب نهر الليطاني على الحدود مع إسرائيل.
وقال الجيش اللبناني في بيان إن خطته لحصر السلاح "قد دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعال وملموس على الأرض".
وردا على إعلان الجيش اللبناني تحقيق "أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة"، اعتبرت إسرائيل أن جهود لبنان لنزع سلاح حزب الله تعد "بداية مشجعة" لكنها "غير كافية".
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حينه، أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان "ينص بوضوح على ضرورة نزع سلاح حزب الله بالكامل"، معتبرا أن هذا الأمر "ضروري لأمن إسرائيل ولمستقبل لبنان".
ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية.








